الانتقادات تنهال على إسلام سليماني بسبب عبارة مستفزّة

2022-09-25 02:50
أرشيفية- المهاجم الدولي الجزائري إسلام سليماني (Getty)

رؤوف ليجاني

الجزائر winwin
Source
المصدر
winwin
+ الخط -

ما زالت الانتقادات تنهال على مهاجم منتخب الجزائر، إسلام سليماني، بعد العبارة التي تلفظ بها عقب تسجيله لهدف الفوز في المواجهة الودية لمنتخب الجزائر أمام نظيره منتخب غينيا (1-0)، يوم الجمعة 23 أيلول/ سبتمبر، على ملعب ميلود هدفي بمحافظة وهران غربي العاصمة الجزائرية.

وكان إسلام سليماني توجه إلى كاميرات التلفزيون، وتلفظ بعبارة "أنا شيكور" باللهجة الجزائرية، والتي تحمل معنى مُسيئا لاستعمالاتها الكثيرة، ومنها معنى " أنا الآمر والناهي".

ولم يتردد مهاجم نادي ستاد بريست الفرنسي في التلفظ بهذه الكلمة أمام ملايين الجزائريين، الذين كانوا يتابعون المباراة صغارا وكبارا، ما أثار موجة انتقادات لاذعة للهدّاف التاريخي للمنتخب الجزائري.

وتحوّلت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إلى ميدان للجدل بين فئة كبيرة من الجزائريين الغاضبين جدًا من تصرف سليماني والمنتقدة لتصرفه، والفئة القليلة التي ساندته وحاولت تبرير تصرفه بالضغوط والانتقادات التي يتعرض لها في كل مرة.

وكان الإعلامي في قناة "بي إن سبورتس" القطرية، محمد الوضاحي، نشر تغريدتين على حسابه الرسمي في "تويتر"، انتقد في الأولى تصرف سليماني وفي الثانية وجه له فيها النصيحة، وكتب: "قميص المنتخب وتمثيل ألوانه شرف ومسؤولية، إذا لم تقدّر الشرف ولا تلتزم بالمسؤولية، الأفضل الخروج من أي باب تريد، حفاظا على صورتك ومشوارك".

وتابع: "إسلام سليماني، مثال المثابرة والجد والاجتهاد ورفع التحدي، حافظ على هذه الصورة الجميلة التي تمثلك فعلا وهذه المسيرة المظفرة، الانفعال والاستجابة لأي استفزاز مهما كان قد يؤثر في كل شيء بنيته.. نصيحة محب".

وغرّد الصحفي خير الدين روبة، على تصرف سليماني، قائلا: "سليماني في نهاية مشواره حطم الكثير مما بناه خلال سنوات من جسور ود مع الجماهير الجزائرية. كلمة واحدة نسفت جسورا من التقدير والاحترام المتبادل بين إسلام وجماهير بلاده الشغوفة".

وأضاف: "كلمة لم يكن لها أي داعٍ بعد هدف في مباراة ودية لا تسمن ولا تغني.. خطأ آخر بعد "ما قلتلكش استناني" (أنا لم أطلب منك انتظاري) وجهها لأحد الصحفيين". كما طالب إعلاميون آخرون بتدخل جمال بلماضي لوضع النقاط على الحروف مع سليماني.

ولم يسلم مهاجم سبورتنغ لشبونة السابق من انتقادات الجماهير؛ إذ علق أحد المشجعين على تصرفه: "إنه دليل على المستوى المتدني لعقلية اللاعبين الجزائريين"، في حين كتب آخر: "ربما ينقصه بعض الانضباط".

وأجمع قطاع كبير من الجماهير، على أن سليماني ارتكب خطأ فادحا؛ لأنه بالمعنى الذي كان يقصده، كان من المفروض أن يكون مع منتخب بلاده في كأس العالم 2022 وليس العكس.

واعتاد سليماني منذ حمله قميص منتخب الجزائر الدخول في صراعات مفتوحة مع وسائل الإعلام والمحللين وحتى الجماهير، قبل أن يخرج عن النص هذه المرة، برأي متابعين، ما قد يؤثر في شعبيته وسمعته لدى الملايين من الجزائريين.

شارك: