جماهير مانشستر سيتي تصدم رياض محرز

2022-12-05 14:52
الجزائري رياض محرز نجم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي (Getty)

رؤوف ليجاني

الجزائر winwin
Source
المصدر
winwin
+ الخط -

صدمت جماهير نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، النجم الجزائري رياض محرز، عندما اختاروه أسوأ لاعب في الفريق منذ بداية الموسم الجاري، بينما اختاروا النرويجي إيرلينغ هالاند أفضل لاعب في السيتيزنز، في خبر يأتي ليؤكد المتاعب الفنية التي تلاحق نجم منتخب الجزائر منذ بداية موسم 2022-23.

وأجرت صحيفة "مانشستر إيفنينغ نيوز" المتخصصة في متابعة أخبار النادي السماوي استفتاء لدى جماهير مانشستر سيتي لاختيار أفضل لاعب في الفريق لحد الآن، ووقع الاختيار كما كان يتوقع المحللون على هالاند، أفضل هداف في الفريق ونجمه الأول، بتقييم بلغ 9.1 من 10، في حين حلّ محرز بالمراكز الأخيرة.

وسجل المهاجم النرويجي بداية مثالية مع ماشستر سيتي، حيث سجل 23 هدفًا وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في 18 مباراة فقط. وكان هالاند يعاني من بعض المشاكل بسبب الإصابة قبل استراحة كأس العالم، لكن من المتوقع أن يتعافى قريبًا ويكون جاهزًا لبقية العام.

وقال تقرير الصحيفة الإنجليزية إن اللاعب الأقل تقييمًا من بين من حصلوا على دقائق لعب كبيرة هو محرز، حيث أعطاه المشجعون تقييم 5.1 على عشرة، ما يجعل النجم الجزائري الذي كان هداف الفريق الموسم الماضي، مطالبًا بالكفاح من أجل العودة لتقديم المستويات المميزة التي ظهر بها في الموسم الماضي، ليبدد الصورة الباهتة التي يظهر بها في الموسم الجاري الذي شهد تسجيله هدفًا واحدًا فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتراجعت شعبية محرز، حسب متابعين، بشكل كبير في مانشستر سيتي مع صعود اللاعبين الشباب في النادي، والتألق اللافت للوافد الجديد هالاند (22 عامًا)، والدولي الإنجليزي، فيل فودين (22 عامًا)، فضلًا عن التوقعات العالية بخصوص الدولي الأرجنتيني جوليان ألفاريز (22 عامًا)، ما يقلل من أهمية محرز المستقبلية في الفريق، حسب محللين.

جماهير السيتي تختار هالاند الأفضل وتدير ظهرها لمحرز

ويراهن محرز على استغلال فرصة عدم مشاركته في بطولة كأس العالم 2022 بقطر، للعودة بقوة في النصف الثاني من الموسم الجاري، مستفيدًا من عامل الجاهزية البدنية مقارنة بنجوم الفريق الآخرين المشاركين في المونديال، على اعتبار أنهم سيعانون من الإرهاق عند العودة إلى الفريق وسيحتاجون بعض الراحة حتى يستعيدوا مستوياتهم المعروفة.
 

شارك: