2021-04-04

شاهد.. مصارع جزائري يرفض مواجهة منافس من الكيان الغاصب!

المصارع الجزائري عبد الرحمن بن عمادي (الاتحاد الدولي للجودو)

رؤوف ليجاني

الجزائر winwin
المصدر
winwin

رفض مصارع الجودو الجزائري، عبد الرحمن بن عمادي، مواجهة المصارع لي كوشمان من الكيان المحتل، في فئة تحت 90 كلغ، من أجل الحصول على الميدالية البرونزية في الجائزة الكبرى للجودو بمدينة أنطاليا التركية، السبت 3 نيسان/ أبريل، في موقف مشرف للمصارع الجزائري الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

 

وبهذا الموقف ضيع بن عمادي على نفسه فرصة اقتطاع بطاقة المشاركة في أولمبياد طوكيو الصيف المقبل، وهو الذي كان يملك فرصة قوية للحصول على الميدالية البرونزية، مادام أنه تفوق في الأدوار الأولى خلال لقاء أنطاليا؛ على نائب بطل العالم الياباني، موكاي شيشيرو، وخسر فقط أمام السويدي، نيمان ماركوس، الذي توج بذهبية هذه الدورة، وأنهى بن عمادي المسابقة في المركز السابع.

وليست هذه المرة الأولى التي يرفض فيها الرياضيون الجزائريون مواجهة نظرائهم من الكيان الصهيوني، بل كانت هناك عدة تجارب سابقة متوازنة مع الموقفين الجزائري الرسمي والشعبي الرافضين لأي تطبيع، وهو ما يلقى تأييدا واسعا لدى الجماهير الجزائرية التي تساند رياضييها بشكل واسع في مثل هذه المواقف.

 

 

لكن انسحاب الجزائريين من مثل هذه المسابقات، خاصة في الرياضات الفردية، لا يتم بطريقة المقاطعة المباشرة، التي قد تكلفهم عقوبات قاسية من الهيئات الرياضية الدولية، ويلجؤون بدل ذلك إلى حيل أخرى، كالزيادة في الوزن أو التأخر عن عملية الوزن مثلا في رياضات كالجودو والملاكمة، التي تقصيهم تلقائيا كإجراء انضباطي.

 

وتعد الجزائر من الدول التي ترفض التطبيع مع الكيان الصهيوني في كل المجالات، وترفض الاعتراف بدولة اسمها إسرائيل، تضامنا مع القضية الفلسطينية التي تشكل خطا أحمر لدى الدولة الجزائرية وشعبها، والدليل أن القضية الفلسطينية مصاحبة للرياضة الجزائرية، وعلى وجه التحديد لأنديتها ومنتخبها لكرة القدم في أي زمان ومكان، واشتهرت الجماهير الجزائرية برفع العلم الفلسطيني في كل الملاعب وترديد الشعار الشهير "فلسطين الشهداء..".

 

وسبق بن عمادي في هذا الموقف عدة رياضيين، من بينهم زميله في المنتخب الجزائري للجودو، فتحي نورين، الذي انسحب من الدور الثاني لبطولة العالم باليابان عام 2019 بعد أن أوقعته القرعة من مصارع صهيوني، والمصارع مزيان دحماني، والمصارعة مريم موسى التي ضيعت المشاركة في أولمبياد لندن 2012 بسبب رفضها مواجهة مصارعة صهيونية أيضا، فضلا عن العديد من المواقف الأخرى في رياضة الشطرنج وكرة الجرس.



2021-04-13