بانر استاد winwin
موبايل استاد winwin

استاد winwin
الحلقة
19

نجوم كوريا الجنوبية ينهارون تحت أقدام النشامى

يتطرق المحلل الرياضي أحمد طلحة، في الحلقة الجديدة من برنامج "استاد winwin" إلى التأهل التاريخي لمنتخب الأردن نحو نهائي بطولة كأس آسيا 2024، إثر فوزه الباهر على كوريا الجنوبية في نصف النهائي بنتيجة 2-0، في ملعب أحمد بن علي المونديالي.

وبلغ منتخب "النشامى" نهائي البطولة الآسيوية للمرة الأولى في تاريخيه، ليضرب موعدًا مع الفائز من مواجهة قطر وإيران في المباراة النهائية للنسخة الـ18 من كأس آسيا، والمقررة يوم السبت 10 فبراير/ شباط الجاري على ملعب "لوسيل" المونديالي.

منتخب الأردن استحق التأهل إلى نهائي كأس آسيا

يرى طلحة أحمد أن منتخب الأردن استحق التأهل والوصول إلى الدور النهائي، مشيرًا إلى أن "النشامى" قدموا مستوى جيدًّا خلال المباريات الماضية.

المحلل أشاد بالإنجاز التاريخي بالوصول إلى النهائي وبتحقيق منتخب "النشامى" أول فوز في تاريخه على حساب منتخب كوريا الجنوبية، مؤكدًا بأن المنتخب الأردني كان الأفضل في كل النواحي على حساب كوريا؛ دفاعيًّا وهجوميًّا وفي خط الوسط وفي كل شيء، تكتيكيًّا وفنيًّا.

اعتبر طلحة أن المدرب المغربي، الحسين عموتة، تفوق على نظيره، الألماني يورغن كلينسمان خلال المواجهة، قبل أن يشدد على الروح العالية التي تحلى بها لاعبو الأردن طوال المباراة، بفضل تعليمات المدرب.

وقال طلحة إن بداية منتخب كوريا للمباراة كانت باردة وهو متعد على ذلك، وعموتة استغل هذا الأمر جيدًّا، حيث عرف كيف يدير المواجهة، من خلال الضغط العالي، رغم قوة المنتخب المنافس، واستغل العامل البدني الذي كان فاصلًا في المواجهة، حيث كان ضغط لاعبو الأردن فعالًا للغاية.

عموتة عرف كيف يسير المواجهة دون الوقوع في الأخطاء

ويظن طلحة أن عموتة عرف كيف يسير المواجهة من بدايتها وحتى صافرة النهاية دون الوقوع في الأخطاء، حيث منح لاعبيه تعليمات واضحة لكسر هجمات المنتخب الكوري، واللاعبون كانوا في المستوى.

في آخر 5 دقائق من الشوط الأول طلب عموتة من لاعبيه الضغط مجددًّا لأنه كان يعرف بأنه ستكون هنالك ربع ساعة للاسترجاع، ونجح في ذلك، وكان يزن النعيمات قريبًا من تسجيل هدف التقدم في آخر الدقائق.

المنتخب الكوري اعتمد على أخطاء الأردن في الشوط الأول حسب المحلل طلحة، لكن في الشوط الثاني اختلفت الأمور، والعكس هو الذي حدث، حيث سجل النعيمات الهدف الأول ثم أضاف التعمري الثاني، عبر التحول السريع، واستغلال خطأين من لاعبي كوريا.

في الأخير، عرف اللاعبون كيف يسيرون المواجهة من خلال الضغط دون الوقوع في أخطاء قرب منطقة الجزاء، وهذا ما منحهم التقدم وجعلهم ينجحون في مجاراة نجوم كبار يحملون قميص المنتخب الكوري.