ما تزال الشكوك تحوم حول كأس العالم 2026 المقررة في ضيافة الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك الصيف المقبل، في ظل عدد من الأزمات والعراقيل التي تقرّب النسخة الـ23 للحدث المونديالي من لقب "الأسوأ في التاريخ".
تعود هذه المخاوف والأحكام السلبية لعدد من الأسباب الموضوعية، فقبل أقل من 3 أشهر فقط من ضربة بداية كأس العالم 2026 نشهد عددًا من المشاكل المعقدة التي ستعرقل الحدث المرتقب، منها القيود الأمريكية الخاصة بمنح التأشيرة، علاوة على حرب بين العصابات والشرطة تؤثر في الأمن في المكسيك، ثم مشاكل تكلفة السفر وتذاكر المباريات الباهظة، ومؤخرًا الصراع المحتدم بين أمريكا وإيران الذي زاد الطين بلة، بين تلويح بمقاطعة المونديال وتهديدات مبطنة من الرئيس دونالد ترامب، ناهيك عن الأجواء المناخية الصعبة كالحرارة العالية، وفارق التوقيت الكبير مع باقي دول العالم.




















