2020-10-16

متحف في البرازيل لـ "الملك" بيليه

تملك البرازيل في عالم كرة القدم الكثير من الأمور التي تحتفي بها بشكل دائم، ولعل التتويجات الخمسة للمنتخب البرازيلي بألقاب كأس العالم لكرة القدم، والأسطورة الخالدة "الملك" بيليه، يأتيان دوما في مقدمة الإرث الغني الذي تحتفي به البرازيل بشكل متكرر.

 

ولأن بيليه الذي يعد بنظر الكثيرين أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم يمثِّل رمزاً يُحتذَى به، فقد ارتأى متحف كرة القدم الموجود في ستاديو دو باكامبو بمدينة ساوباولو أن يحتفي بالأسطورة البرازيلية بمناسبة الذكرى الـ80 لعيد ميلاده التي تصادف يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

 

ظل المتحف مغلقا منذ مارس/آذار الماضي بعد جائحة كورونا، ولكن ذكرى ميلاد بيليه كانت سبباً مهماً لإعادة فتح أبوابه وتخصيص جزء كبير للتاريخ الذي حققه بيليه مع منتخب "سيليساو"، إذ تقول مديرة المتحف ماريليا بوناس: "هذا المعرض له هدف واضح للغاية، وهو أن يوضّح للأجيال الجديدة سبب كون بيليه قدوة. عرف جيلي بيليه من وسائل الإعلام، لقد رأى جيل والدي وجدي بيليه يلعب، لكن الشباب والأجيال الجديدة لا يفهمون سبب أهمية بيليه بالنسبة إلينا".

ومن أراد أن يذهب إلى المتحف، يبدأ باستشعار روعة بيليه من خلال التمثال العملاق المنصوب عند المدخل، حيث يشكل هذا فرصة لالتقاط الصور التذكارية، وسرعان ما يبدأ الزائرون العودة بالتاريخ عقوداً للخلف، إذ بدأ بيليه مشاركته مع منتخب البرازيل قبل أن يبلغ الـ18 من عمره.

 

وتُعرض فيديوهات عديدة للزائرين عن أبرز المباريات التي خاضها بيليه بقميص المنتخب الوطني، وخصوصا المباراة النهائية في كأس العالم في السويد سنة 1950 التي تُوِّج بها بيليه باللقب، وسجل هدفين قبل أن يُحمَل على أعناق زملائه، كما يتم استذكار بقية مشواره مع سيليساو، وبعض المباريات الرائعة التي خاضها بقميص سانتوس البرازيلي.

Date (field_date)