5 منتخبات مرشحة للعب دور الحصان الأسود في كأس العالم 2026

تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2025-12-06
مجسم كأس العالم لكرة القدم (Getty)
محمود عبدالرحمن
الفريق التحريري
Source
المصدر
winwin
+ الخط -

تم سحب قرعة المجموعات الـ 12 من بطولة كأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في مركز جون كينيدي في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وحسم 42 منتخبًا تأهلهم لبطولة كأس العالم 2026، بينما تتبقى 6 مقاعد شاغرة، حيث ستتأهل 4 منتخبات من الملحق الأوروبي، مقابل منتخبين من الملحق العالمي، والذي سيقام في الفترة من 23 إلى 31 مارس المقبل في المكسيك.

وهنا نتعرف على 5 منتخبات قد تلعب دور الحصان الأسود في بطولة كأس العالم العام المقبل.

كولومبيا.. الحصان الأسود المعتاد 

عادت كولومبيا إلى كأس العالم 2026 لأول مرة منذ 2018، بطريق شهدت فوزين على البرازيل والأرجنتين، واحتلت في النهاية المركز الثالث في تصفيات أمريكا الجنوبية.

كولومبيا مرشحة دائمًا للعب دور الحصان الأسود منذ مونديال 1990، وسيقودها في المونديال القادم جيمس رودريغيز (هداف مونديال 2014) للمرة الأخيرة.

بعد حلولها وصيفًا في كوبا أمريكا 2024، ستعود كولومبيا إلى الولايات المتحدة بآمال عريضة، بقيادة المدرب نيستور لورينزوفي أول نهائيات له في كأس العالم، لكنه يمتلك فريقًا لديه الكثير من المواهب، وأصبح محبوبًا منذ وصوله بالمنتخب لنهائي كوبا أمريكا.

لطالما كانت كولومبيا فريقًا يتميز باللعب بشكل ممز. واستمر ذلك تحت قيادة لورينزو، على الرغم من أن الحفاظ على صلابة دفاعية أصبح أولويةً مهمة.

التشكيلة المفضلة لدى لورينزو هي 4-2-3-1، حيث يُشكل الظهيران الهجوميان ولاعبو الوسط القادرون على صناعة الفارق عنصرًا أساسيًا في تكتيكاته، مع وجود لويس دياز المتألق مع بايرن ميونخ. مع وجود رودريغيز وجون أرياس وريتشارد ريوس إضافة إلى المخضرم خوان فرناندو كوينتيرو أيضًا، تُسيطر كولومبيا على الكرة بسهولة، وتُقدم أداءً مميزًا في التحولات.

السنغال.. تألق في البطولات الكبرى

تغلبت السنغال على إنجلترا (3-1 في يونيو) هذا العام، وهو ما يمكن اعتباره بمثابة تحذير عما يمكن أن تفعله الصيف القادم في أمريكا الشمالية.

بوجود مزيج من الخبرة والمواهب الشابة الواعدة، تحت قيادة المدرب بابي ثياو، فالسنغال هي من وضعت نفسها للعب دور الحصان الأسود التي لعبته في مونديال 2002، حيث وصلت إلى ربع النهائي، وكان ذلك أول ظهور لها في البطولة، حيث هزمت فرنسا حاملة اللقب 1-0 في مباراتها الافتتاحية.

محمد صلاح وساديو ماني (Getty)

لم تُهزم السنغال في التصفيات، وتصدّرت مجموعتها برصيد 24 نقطة من 10 مباريات، وقد سجّل المنتخب 22 هدفًا واستقبل ثلاثة أهداف فقط. ويقود خط الدفاع قائد الفريق كاليدو كوليبالي، بينما حارس المرمى الأساسي هو إدوارد ميندي، المتألق مع الأهلي السعودي.

ينوع المدرب طريقته بين 4-3-3 و4-2-3-1. وتمتلك السنغال ثلاثيًا هجوميًا قويًا يضم ساديو ماني وإليمان ندياي وجاكسون، ويعتمدون على فكرة تبادل المراكز لإرباك دفاعات الخصوم. هناك أيضًا بابي سار، نجم توتنهام، الذي يحب التحرك خلف خط الدفاع مباشرةً، إضافة إلى الانطلاقات المتأخرة نحو منطقة الجزاء.

سجل السنغال في البطولات الكبرى على مدار العقد الماضي مميزًا. حتى عندما خرجت من دور المجموعات في كأس العالم 2018، كان ذلك بسبب سوء حظ كبير، حيث أنهت البطولة بأربع نقاط، وكان فارق الأهداف متساويًا تمامًا مع اليابان، التي تأهلت لأنها تحصلت على عدد أقل من البطاقات الصفراء.

اليابان.. جماعية الكومبيوتر

منتخب اليابان لا يمتلك أي نجوم عالميين، لكن لديه أسلوب لعب محدد، وتشكيلة قوية وواسعة، ومدرب مرن، هو من أشرف على خروج هذا الجيل بفضل دوره كمدرب للفئات العمرية والمنتخب الأول في الوقت نفسه.

ظهر كل من ريتسو دوان، وآو تاناكا، وتاكيهيرو تومياسو، وتاكيفوسا كوبو، وكاورو ميتوما لأول مرة مع المنتخب الأول تحت قيادة المدرب مورياسو، بالإضافة إلى لعبهم معه مع المنتخب تحت 23 عامًا.

كانت اليابان أول دولة تصل إلى كأس العالم 2026، وبهيمنةٍ على التصفيات الآسيوية، حيث تأهلت من مجموعة ضمّت السعودية وأستراليا قبل ثلاث مباريات من نهاية التصفيات، وخسرت مرةً واحدةً فقط في 16 مباراة.

ويتميز المنتخب الياباني بمرونة كبيرة وقاعدة واسعة من اللاعبين، حيث استخدم 65 لاعبًا في 13 مباراة حتى الآن في عام 2025.

بعد وصولها إلى جميع نسخ البطولة منذ ظهورهم الأول عام 1998، فإنّ التحدي الكبير القادم لليابان هو الوصول إلى ربع النهائي على الأقل.

الإكوادور.. المفاجأة المنتظرة

احتلت الإكوادور المركز الثاني في تصفيات أمريكا الجنوبية، متفوقة على البرازيل وكولومبيا وأوروغواي، وما يجعل هذا الإنجاز كبيرًا هو أنهم بدأوا مشوارهم في التصفيات بخصم ثلاث نقاطٍ بسبب خطأ إداري، وهو ما يجعلها مرشحة للعب دور الحصان الأسود.

يمكن القول إن الإكوادور مبنية على أسس دفاعية صلبة، حيث لم تتلقَّ شباك فريق المدرب سيباستيان بيكاسيسي سوى هدفين في آخر 12 مباراة تنافسية، وحافظ على نظافة شباكه في 10 منها. 

التفوق الدفاعي يأتي بسبب قوة المدافعين، حيث يحيط بالقائد ويليان باتشو اللاعب الواعد جويل أوردونيز، بينما يمنح بييرو هينكابي، مدافع أرسنال، وهو ما يعطي الفريق مرونة في التبديل بين ثلاثة أو أربعة مدافعين في الخلف، وفي الوسط هناك مويسيس كايسيدو المتألق، والجناح المميز غونزالو بلاتا.

وإذا كانت هناك مشكلة بالنسبة لإكوادور، فقد تكون في الهجوم، حيث لا تزال تعتمد بشكل مفرط على المخضرم إينر فالنسيا (36 عامًا)، والمشكلة الأخرى هي قلة خبرة مدربهم سيباستيان بيكاسيسي (44 عامًا)، الذي لم يلعب كرة قدم احترافية من قبل.

سويسرا.. شبح قادم للكبار في كأس العالم

صحيح أن مجموعة سويسرا في التصفيات الأوروبية لم تكن قوية، لكنه المنتخب لم يخسر ولم يستقبل سوى هدفين في 6 مباريات، لكن الأداء الجيد في يورو 2024 يعزز الشعور بأنها قد تكون شبح الكبار، بعد أن أطاحت بإيطاليا وخسرت فقط أمام إنجلترا بركلات الترجيح.

تتميز سويسرا بالمرونة التكتيكية، حيث جاء نجاحها في يورو 2024 بأسلوب 3-4-3، لكن هذا العام يلعب المنتخب بطريقة 4-3-3، مع خط هجومي قوي يتكون من بريل إمبولو، يحيط به دان ندوي لاعب نوتنغهام فورست، وروبن فارغاس جناح إشبيلية.

شارك: