4 مواجهات ثنائية منتظرة في مباراة إنجلترا وفرنسا

2022-12-09 14:38
المنتخب الفرنسي في مواجهة نارية مع نظيره الإنجليزي في مونديال قطر (Getty)
Source
المصدر
winwin
+ الخط -

تزخر المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الفرنسي والإنجليزي على استاد البيت، غداً السبت في ربع النهائي مونديال قطر 2022، بالعديد من المواجهات الثنائية في الهجوم والوسط وعلى مقاعد اللاعبين البدلاء.

وفي حين يسعى منتخب الديوك للاحتفاظ بلقبه الذي تُوج به في مونديال روسيا 2018، يسعى "الأسود الثلاثة" إلى استعادة اللقب الغائب عن خزائنهم منذ النسخة التي استضافتها إنجلترا على أراضيها عام 1966.

ونستعرض لكم في هذا التقرير 4 مواجهات ثنائية منتظرة في مواجهة إنجلترا وفرنسا، وذلك على النحو الآتي:

"تشواميني - بيلينغهام" حاملا المشعل في الوسط

بعد أن أغرى القارة الأوروبية في صفوف بوروسيا دورتموند بعمر التاسعة عشرة، أثبت غود بيلينغهام قدرته على أن يكون صانع الألعاب الذي تفتقده إنجلترا، بعد أن قدم عروضاً لافتة في مواجهة إيران، وويلز والسنغال.

يجيد بيلينغهام استرجاع الكرة والضغط على الخصم، كما يستطيع صناعة الخطر في منطقة الجزاء، مما يجعل أندية النخبة في أوروبا تتنافس للحصول على خدماته الصيف المقبل حيث تخطت قيمة انتقاله في الأشهر الأخيرة عتبة الـ 100 مليون يورو.

أما أوريليان تشاوميني، فقد أنفق ريال مدريد مبلغاً كبيراً لانتزاعه من موناكو في صفقة قدرت ما بين 80 و100 مليون يورو بحسب المكافآت الموضوعة في العقد.

يقوم تشواميني الذي خاض أول مباراة دولية له في سبتمبر/ أيلول عام 2021، في سد الثغرة التي تركها نغولو كانتي في مركز لاعب الوسط الدفاعي، من دون الشعور بأي ضغط وبجدية عالية.

"جيرو - كين" مطاردة الأرقام القياسية

بعد أن صام عن التهديف طيلة مونديال 2018، عندما توج منتخب بلاده بطلاً، بات في حوزة المهاجم الفرنسي المخضرم أوليفييه جيرو (36 عاماً) 3 أهداف في النسخة الحالية سمحت له برفع رصيده إلى 52 هدفاً على الصعيد الدولي في 117 مباراة خاضها، وتحطيم الرقم القياسي السابق لأكبر عدد من الأهداف في صفوف المنتخب والذي كان بحوزة تيري هنري.

من ناحيته يملك هاري كين العدد ذاته من الأهداف سجلها في 79 مباراة ويصغر جيرو بسبعة أعوام. واذا استطاع كين أن يسجل هدفاً آخر فسيعادل الرقم القياسي المسجل باسم واين روني في صفوف منتخب "الأسود الثلاثة".

تُوّج كين هدافاً للنسخة الأخيرة في مونديال روسيا برصيد 6 أهداف، لكنه لم يفتتح رصيده في النسخة الحالية إلا في مباراة الدور ثمن النهائي ضد السنغال، مع قيامه بثلاث تمريرات حاسمة في دوره غير الاعتيادي في الهجوم وصناعة الألعاب.

"مبابي - ووكر" السهمان

كايل ووكر هو أسرع مدافع في صفوف منتخب إنجلترا وستكون المسؤولية الملقاة عليه تتمثل في الحد من خطورة وسرعة مهاجم فرنسا كيليان مبابي علماً أنه قدَّم أداءً صلباً في مواجهته في دوري أبطال أوروبا.

أما مبابي فهو هداف النسخة الحالية برصيد 5 أهداف ويسعى إلى التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية توالياً علماً أنه ما يزال في سن الثالثة والعشرين.

"ديشامب - ساوثغيت" الاستمرارية والشباب

بعد ثلاث سنوات استلم فيها تدريب منتخب الشباب الإنجليزي، اُختير غاريث ساوثغيت لتولي الإشراف على المنتخب الأول، حيث كان المنتخب الإنجليزي يمرّ بفترة انعدام وزن، لكن ساوثغيت نجح بالاعتماد على تصعيد العديد من اللاعبين الشبان إلى صفوف الفريق الأول ليضخ دماء جديدة فيه.

ومنذ تولي ساوثغيت مهامه، بلغ منتخب "الأسود الثلاثة" نصف نهائي مونديال روسيا 2018، ونهائي كأس أوروبا صيف عام 2021، حيث يعتمد حالياً على تشكيلة مرصعة بالنجوم، حتى أن مقعد اللاعبين الاحتياطيين يضم لاعبين أمثال ماركوس راشفورد، جاك غريليش أو مايسون ماونت.

في المقابل، يفتقد المنتخب الفرنسي إلى هذا العمق، لا سيما في ظل غيابات كثيرة طالت ثنائي خط الوسط بول بوغبا ونغولو كانتي ومهاجمه كريم بنزيما صاحب الكرة الذهبية هذا العام.

استلم ديشامب مهمته قبل 10 سنوات ونجح في إحراز كأس العالم ليصبح ثالث شخص يحقق هذا الإنجاز لاعباً ومدرباً بعد القيصر الألماني فرانتس بكنباور، والبرازيلي ماريو زاغالو، كما توج بطلاً لدوري الأمم الأوروبية عام 2021، وبلغ نهائي كأس أوروبا على أرضه عام 2016.

اللافت للانتباه أن عقد ديشامب ينتهي مع نهاية المونديال الحالي، ولا شك أن بلوغه نصف النهائي سيدفع الاتحاد الفرنسي إلى تجديده، على الرغم من كثرة الشائعات التي تتحدث عن قرب خلافة زين الدين زيدان لديشامب في منصبه الحالي.

شارك: