4 لاعبين تونسيين أبدعوا أمام البرازيل
قدّم المنتخب التونسي عرضًا قويًا أمام منتخب البرازيل المدجّج بالنجوم، في مباراة ودية انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، ليحقق "نسور قرطاج" أفضل نتائجهم أمام العملاق اللاتيني في السنوات الأخيرة.
وبرز في هذا اللقاء أربعة لاعبين تونسيين قدموا أداءً استثنائيًا استحق الإشادة، هم: علي العابدي، إلياس السخيري، حنبعل المجبري وحازم المستوري.
تشكيلة تونس وخطة اللعب أمام البرازيل
دخل المنتخب التونسي المباراة بتشكيل أساسي يضم: دحمان في المرمى؛ ثلاثي الدفاع مرياح، برون، والطالبي؛ وفي الوسط فاليري، السخيري، فرجاني ساسي، والعابدي؛ فيما تولى الثلاثي إلياس سعد، حازم المستوري، وحنبعل المجبري المهام الهجومية.
واعتمد المدرب على انضباط دفاعي صارم وتنظيم تكتيكي محكم، مع التركيز على استغلال المرتدات السريعة والكرات الثابتة لخلق الخطورة.
المستوري.. هدف ثمين يؤكد تألقه
تمكن المهاجم المحترف في روسيا، حازم المستوري، من افتتاح النتيجة في الدقيقة 23، بعد تمريرة عرضية متقنة من علي العابدي.
ترجم المستوري الكرة بلمسة رائعة نحو الشباك، موقعًا هدفه الرابع مع المنتخب، ومثبتًا مكانته كأحد أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في تونس.
علي العابدي.. حضور دفاعي وهجومي
واصل علي العابدي تأكيد قيمته كأحد أفضل الأظهرة في القارة، حيث قدم مباراة كبيرة دفاعًا وهجومًا. ولم يكتفِ بإغلاق جهته أمام المحاولات البرازيلية، بل أسهم بشكل مباشر في الهدف التونسي بتمريرة حاسمة، مما يعكس نضجه وتطوره في الجانب الهجومي.
السخيري.. صمام الأمان في الوسط
كان إلياس السخيري الأكثر ثباتًا في وسط الملعب، حيث تحكم في الإيقاع، قطع عدة كرات مهمة، وأسهم في الحفاظ على توازن الفريق خلال فترات الضغط البرازيلي. أداؤه كان مفتاحًا لصمود تونس أمام استحواذ البرازيل الذي وصل إلى 73%.
حنبعل المجبري.. طاقة وحيوية أربكت البرازيليين
برز حنبعل المجبري بفضل حركيته العالية وروحه القتالية وقدّم مباراة ناضجة، تميز فيها بذكاء التمركز وربط الخطوط وصناعة المساحات. وشكل محترف بيرنلي الإنجليزي مصدر إزعاج دائم لدفاع البرازيل خصوصًا في الهجمات المعاكسة.
ضغط برازيلي وإهدار ركلة جزاء
ورغم السيطرة على الكرة، واجه نجوم "السيليساو" صعوبات كبيرة أمام التكتل التونسي المنظم. وتمكنت البرازيل من تعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول عبر إستيفاو من ركلة جزاء بعد العودة لتقنية الفيديو. وفي الشوط الثاني، واصل الدفاع التونسي صموده، وشهدت الدقيقة 60 إصابة مقلقة لإيدير ميليتاو، ما اضطره إلى مغادرة الميدان.
وحصلت البرازيل على فرصة ذهبية لحسم اللقاء من ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 78، لكن لوكاس باكيتا أهدرها، لتنجح تونس في الخروج بتعادل ثمين.
تعادل بطعم الانتصار
انتهت المباراة (1-1)، ليحقق المنتخب التونسي نتيجة مميزة أمام منافس كان قد تغلب عليه سابقًا بنتائج عريضة (4-1) و(5-1).
وأظهر "نسور قرطاج" شخصية قوية، بفضل الأداء البارز لنجوم اللقاء الأربعة الذين شكلوا العمود الفقري لهذا التعادل التاريخي.
