
حلم كأس العالم يداعب 12 منتخباً لأول مرة في التاريخ (Getty)
12 منتخبا على أعتاب تأهل تاريخي إلى كأس العالم 2026
يترقب عشاق كرة القدم حسم هوية المتأهلين إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها صيف العام المقبل في 3 دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بينما يحلم بعض المنتخبات بالمضي قدما نحو المشاركة في المونديال لأول مرة في التاريخ.
وفي مونديال 2010، شاركت صربيا وسلوفاكيا لأول مرة في تاريخهما، وفي نسخة 2014 كان الدور على البوسنة والهرسك، قبل أن يسير على دربها كل من أيسلندا وبنما في نسخة روسيا 2018.
في المقابل، لم تشهد نسخة 2022 أي ضيف جديد باستثناء البلد المستضيف -المنتخب القطري- الذي ودّع مبكراً من الدور الأول قبل أن يكتمل المشهد بتتويج منتخب الأرجنتين باللقب للمرة الثالثة في تاريخه بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي.
4 منتخبات أفريقية تطرق أبواب كأس العالم لأول مرة
مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 من 32 إلى 48 فريقاً، فمن المؤكد أن تشهد النسخة المقبلة وجوهاً جديدة لأول مرة في تاريخ البطولة، علماً بأنه تأكد عبور منتخبين بالفعل للمرة الأولى هما الأردن وأوزبكستان من قارة آسيا.
وفي أفريقيا تمتلك 4 منتخبات فرصة المشاركة في كأس العالم للمرة الأولى تاريخياً، وعلى رأسها منتخب بنين متصدرة المجموعة الثالثة بـ17 نقطة ويحتاج للفوز بأي نتيجة على نيجيريا في الجولة الختامية لضمان التأهل.
وفي المجموعة الرابعة، كان منتخب الرأس الأخضر على وشك التأهل في الجولة السابقة؛ لكنه تعثر أمام ليبيا بالتعادل الإيجابي (3-3) ويحتاج للفوز على ضيفه إسواتيني -متذيل الترتيب- في الجولة الختامية من أجل ترسيم تأهل تاريخي.
وفي المجموعة السادسة، يمكن لمنتخب الغابون أن يحجز مكانه للمرة الأولى إذا فاز على بوروندي وتعثرت كوت ديفوار أمام كينيا، كما أن مدغشقر تحتل الآن مركزاً قد يؤهلها للملحق هي الأخرى.
3 مقاعد لأمريكا الشمالية ولا جديد في أمريكا الجنوبية
مع تأهل كندا والولايات المتحدة والمكسيك بشكل تلقائي بحكم استضافتها للبطولة، تبقى 3 مقاعد مباشرة بخلاف مقعدين إضافيين للملحق العالمي بين القارات.
وفي المجموعة الأولى، يتصدر منتخب سورينام برصيد 5 نقاط بفضل لاعبيه من الجالية المقيمة في أوروبا، ويستطيع أن يحلم بأول تأهل في تاريخه ويبدو الأوفر حظاً للتأهل أيضاً.
وفي المجموعة الثانية، المفاجأة الكبرى هي كوراساو، المستعمرة الهولندية السابقة التي يدربها ديك أدفوكات، والتي فازت على جامايكا (2-0) وتتصدر بـ7 نقاط، بفارق نقطة عن الأخيرة و3 نقاط عن ترينيداد وتوباغو، وتبدو قريبة من التأهل.
وعلى العكس تماماً، لن تحظى أمريكا الجنوبية بفرصة الدفع بممثل جديد في الحدث المرتقب بعد تأكد غياب فنزويلا عن نسخة كأس العالم 2026 رغم اقترابها أكثر من مرة من مراكز الملحق لكن دون جدوى.
ماذا عن مقاعد قارتي آسيا وأوروبا؟
يملك منتخب سلطنة عمان آمالا بسيطة للغاية للمشاركة في الملحق الآسيوي الأخير المؤهل إلى الملحق العالمي، ويحتاج لخسارة قطر أمام الإمارات بفارق أكثر من هدف أو بنتيجة 0-1، ليواصل المضي قدماً نحو تحقيق حلم المشاركة المونديالية لأول مرة تاريخياً.
وفي أوروبا، تملك بعض المنتخبات فرصاً للتأهل للمرة الأولى أيضا، ومنها مقدونيا الشمالية متصدرة جدول ترتيب مجموعتها بفارق نقطة عن بلجيكا ونقطتين عن ويلز، رغم خوضها مباراة أكثر، ولديها إمكانية التأهل إلى الملحق على الأقل.
كما حققت ألبانيا فوزاً غالياً على صربيا بهدف دون رد وضعها في موقع مميز لخوض الملحق، بجانب كوسوفو التي تحتل المركز الثاني بفارق نقطتين عن سويسرا و3 نقاط عن سلوفينيا والسويد.
علاوة على ذلك، ربما تحصل مولدوفا على فرصة إضافية عبر تصنيف بطولة دوري الأمم الأوروبية، ما يمنحها بصيص أمل في بلوغ الملحق أيضاً خلال الفترة المقبلة.
وأخيراً في منطقة أوقيانوسيا، حصلت نيوزيلندا على البطاقة المباشرة المعتادة، فيما تبقى بطاقة أخرى للملحق العالمي وتبدو كاليدونيا هي الأقرب لتحقيق هذا الإنجاز.































