مجسم كأس العالم (Getty)

مجسم كأس العالم (Getty)

10 منتخبات تنتظر إنصاف القرعة للتألق في كأس العالم 2026

مع اقتراب قرعة كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى المنتخبات الكبرى التي تمتلك أفضل اللاعبين، والمرشحة للفوز باللقب، بينما توجد هناك منتخبات أيضًا تبحث عن دفعة من الحظ لفتح أبواب المجد.

هذه المنتخبات من قارات مختلفة، ولديها جيل جديد من المواهب، وتمتلك ما يكفي من الجودة والطموح لتفجير المفاجآت، لكنها تحتاج قبل كل شيء إلى مجموعة متوازنة، تتيح لها الانطلاق بثقة في البطولة الأغلى عالميًا.

من يمكنه لعب دور "الحصان الأسود" في كأس العالم 2026؟

وبينما تتجه الأنظار تقليديًا نحو القوى الكروية العظمى، يبرز سؤال يفرض نفسه بقوة: من يمكنه أن يلعب دور "الحصان الأسود" في مونديال 2026، وينتزع الضوء من عمالقة اللعبة؟

بعيدًا عن الكبار التقليديين، تقف عشرة منتخبات واعدة على أعتاب مشاركة قد تتحول إلى قصة ملهمة، على خطى غانا 2010 وكوستاريكا 2014 والمغرب 2022، إذا ما أنصفتها القرعة ومنحتها طريقًا مناسبًا.

وفي السطور التالية نقترب من أبرز المنتخبات التي تنتظر قبلة الحظ، والتي قد تتحول إلى "حصان أسود" في المونديال المقبل إذا جاءت القرعة في صفها.

كوت ديفوار تعود إلى المونديال بعد غياب نسختين، من دون أن تستقبل أي هدف في التصفيات، وبحوزة جيل شاب يتقدمه المدافعان عثمان ديوماندي وأوديلون كوسونو، وسيمون أدينغا جناح سندرلاند المتألق، ورغم تاريخ من الإخفاق في اللحظات الكبرى، تبدو الفرصة سانحة في هذه النسخة للتألق.

أوروغواي تبقى فريقًا لا يستهان به تحت قيادة مارسيلو بييلسا، فالفريق قادر على الفوز على الكبار مثل البرازيل والأرجنتين، لكنه أحيانًا يكون معرضًا للانهيار، رغم وجود فالفيردي ونونيز، ويحتاج فقط لكسب الثقة في البطولة، حال وقوعه في مجموعة متوازنة للذهاب بعيدًا في كأس العالم 2026.


يُرجح أن يتألق أحد المنتخبات المستضيفة للبطولة، ويعتبر منتخب الولايات المتحدة الأفضل بين المنتخبات المستضيفة، في ظل وجود بعض اللاعبين الجيدين، والأرجنتيني بوكيتينو على رأس الجهاز الفني، ووجوده بالتصنيف الأول قد يسهل مهمته للتأهل إلى مركز متقدم.

تبقى سويسرا الحاضرة دائمًا في الأدوار الإقصائية، منتخب عنيد بفريق متمرس يضم تشاكا وأكانغي والحارس كوبل، ولقد تمكنت من تصدر مجموعتها في التصفيات على حساب منتخب بولندا المليء بالنجوم، ويمكنها أن تكون مفاجأة البطولة.

السنغال تبرز كممثل أفريقي قوي قادر على تكرار إنجاز 2002، بفضل عمق فني كبير يضم ماني وكوليبالي، وإلى جانبهما نيكولاس جاكسون، إليمان ندياي، إسماعيلا سار، وإذا خدمهم مسار البطولة، قد يعادلون إنجاز كأس العالم 2002، ويبلغون ربع النهائي.

تبني الإكوادور كل شيء على الصلابة الدفاعية، مع وجود كايسيدو في الوسط، لكنه منتخب يعاني هجوميًا مع استمرار الاعتماد على إينر فالنسيا المخضرم، ولكنه يذكرنا بمنتخب باراغواي 1998، فهو قادر على الصمود!

اليابان، الأفضل آسيويًا بلا منازع، يدخل البطولة بثقة عالية، بعد الفوز على إسبانيا وألمانيا في 2022، كما حقق الفوز مؤخرًا على البرازيل وديًا، ويطمح لبلوغ ربع النهائي لأول مرة.

كولومبيا استعادت مكانتها بفض تألق خايمس رودريغيز، إلى جانب أسماء معروفة مثل لويس دياز ودانييل مونيوث والبديل الهداف جون دوران، وهو من المنتخبات المرشحة للذهاب بعيدًا في كأس العالم.

النرويج بقيادة هالاند وأوديغارد من أفضل المنتخبات حاليًا، وقد أطاحت بإيطاليا مرتين، لتبلغ أول مونديال لها منذ 1998، ومع جيل واعد وتأهل مثير، يمكنها أن تكون الحصان الأسود في كأس العالم 2026.

أما المغرب فيتقدم القائمة باعتباره أبرز حصان أسود محتمل، بعدما أصبح أكثر قوة منذ إنجازه التاريخي في نصف نهائي 2022، مع انضمام نجوم شباب مثل بلال الخنوس، أمين عدلي وإلياس بن صغير، إلى جانب انضمام إبراهيم دياز الذي اختار تمثيل أسود الأطلس بدلًا من إسبانيا.

وبين طموح القارة الأفريقية والآسيوية ونضج المنتخبات الأوروبية وحماس منتخبات الاستضافة، قد يشهد المونديال المقبل ميلاد قصة جديدة تُخلَّد في تاريخ كأس العالم.
 

مباريات اليوم