يامال يلقن رابيو درسًا قاسيًا ويتأهب لمعركة شرسة ضد مبابي!

تحديثات مباشرة
Off
2024-07-10 19:54
لحظة تسجيل يامال هدفه في شباك فرنسا (x/spain)
إسماعيل أحمد
الفريق التحريري
Source
المصدر
winwin
+ الخط -

صنع موهبة إسبانيا ونادي برشلونة يامال الحدث خارج المستطيل الأخضر أيضًا، بعد تألقه اللافت أمام فرنسا في نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2024، ملقنًا درسًا قاسيًا لرفاق قائد "الديوك" كيليان مبابي.

وأسهم نجم برشلونة اليافع في بلوغ منتخب "لا روخا" نهائي يورو 2024، بتقديمه عروضًا مميزة توَّجها بتسجيل هدف خرافي بتسديدة صاروخية عانقت شباك حارس فرنسا مايك ماينان.

يامال يهدي هدفه إلى رابيو

وأهدى نجم إسبانيا هدفه في شباك الديوك إلى لاعب وسط فرنسا أدريان رابيو، الذي استفز موهبة إسبانيا بقوله: "إذا أردت لعب النهائي فسيكون عليك أن تفعل أكثر مما فعلت"، ليأتي الرد سريعًا من الموهوب الإسباني بهدفه الصاروخي.

ولم يكتف نجم إسبانيا بما فعله داخل المستطيل الأخضر؛ إذ وجّه رسالة إلى رابيو بمنشور عبر منصة إكس للتواصل الاجتماعي "تويتر" سابقًا، كتب فيه: "تحرك بصمت.. تحدث فقط عندما يحين الوقت لذلك. كش ملك"، وعقب المباراة قال له ساخرًا: "تحدث الآن". وفي اليوم التالي عاد اللاعب الإسباني ليشارك منشورًا آخر يتضمن صورًا له من المباراة مع عبارة "كش ملك".

ناقوس الخطر يدق لدى مبابي

على الصعيد الفردي، شهدت مباراة إسبانيا وفرنسا تفوق موهبة برشلونة يامال على ثلاثي ريال مدريد في منتخب "الديوك" كيليان مبابي وأوريلين تشوامين وإدواردو كامافينغا، حيث تحصل نجم البلوغرانا على التقييم الأعلى في المواجهة، وفقًا لبيانات منصة "سوفا سكور".  

ويأتي ذلك ليشعل الصراع مبكرًا بين ريال مدريد وبرشلونة، قبل انطلاق الموسم الجديد الذي ستكون فيه الأنظار مركزة على أبرز نجوم الفريقين، وفي مقدمتهم مبابي ويامال.

ولن تكون مهمة جوهرة برشلونة في الموسم القادم سهلة، إذ سيكون عليه رفقة مدربه الجديد هانسي فليك مقارعة كتيبة كارلو أنشيلوتي التي تُوجِّت بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة عشرة في تاريخ النادي الملكي، وتبدو أكثر استقرارًا من الناحيتين الرياضية والمالية، ما سيجعل يامال أمام معركة شرسة ضد رفاق كيليان مبابي.

ويعول برشلونة على تألق مواهبه لتعويض عدم قدراته على جلب تعاقدات ضخمة في ميركاتو الصيف الحالي، بفعل استمرار معاناة النادي الكتالوني من الأزمة الاقتصادية التي تعرض لها في السنوات الماضية، وما زالت تداعياتها مستمرة.

شارك: