وضعية السد تزداد تعقيداً بخسارة جديدة في دوري أبطال آسيا للنخبة

تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2025-11-26
من مباراة السد والوحدة في دوري أبطال آسيا للنخبة (X/Alsadd)
لوغو winwin
قطر winwin
Source
+ الخط -

دخل السد القطري نفقاً مظلماً في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما تلقى خسارة جديدة أمام الوحدة الإماراتي (1-3) في الجولة الخامسة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب.

ولم يشفع الظهور القاري الأول للإيطالي المخضرم روبرتو مانشيني على رأس الإدارة الفنية للسد، في تجنب خسارة ثالثة، ليتجمد رصيد الفريق عند نقطتين، ليحتل المركز العاشر، أي خارج الفرق الثمانية التي ستعبر إلى الدور ثمن النهائي عن منطقة الغرب.

ورغم الصحوة المحلية التي بدأت مع المدرب المؤقت الإسباني سيرخيو أليغري بديل مواطنه فيليكس سانشيز بفوزين عريضين على الريان ثم أم صلال مسجلاً 13 هدفاً، ثم تواصلت مع مانشيني بتجاوز السيلية، إلا أن الظهور القاري ظل محتشماً بعجز واضح عن تقديم الصورة التي تليق بفريق يبحث عن لقب ثالث في دوري أبطال آسيا بعد نسختي 1989 و2011.

اشتراطات صعبة بعد العودة للمنافسة

كان فريق "عيال الذيب" قد بدأ المباراة على نحو مثالي، سيما من النواحي الدفاعية، قبل الاعتماد على التحولات الهجومية، ليتقدم بالنتيجة، بيد أن الأخطاء الدفاعية كلفت الفريق قبول ثلاثة أهداف جعلت من مهمة العودة صعبة، ليقبل خسارة، فرضت الكثير من الاشتراطات خلال المرحلة المقبلة.

ومن حسن حظ المدرب مانشيني أن البطولة القارية ستتوقف خلال المرحلة المقبلة خلال فترة إقامة بطولة كأس العرب التي تستضيفها الدوحة، من أجل علاج الأعطاب قبل العودة إلى المنافسات مجدداً، اعتباراً من 22 من شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وتفرض المحصلة النقطية المتواضعة للسد شروطاً تبدو قاسية لتصحيح المسار وتدارك الوضعية الحالية من خلال عدم التفريط بأية نقطة من نقاط المباريات الثلاثة الأخيرة، حيث يستقبل السد فريق شباب الأهلي الإماراتي في الجولة السادسة يوم 22 الشهر المقبل، قبل أن يحل ضيفاً على تراكتور الإيراني يوم العاشر من فبراير/ شباط المقبل، فيما سيكون الختام صعباً أمام الاتحاد السعودي في جدة يوم 17 الشهر نفسه.

محصلة رقمية لا تعكس واقع مباراة السد

ورغم فوز فريق الوحدة المباراة، لم تشر المحصلة الرقمية إلى التفوق الواضح لصاحب الأرض، حيث الأفضلية السداوية التي ظهرت من خلال الاستحواذ على الكرة وصلت إلى 60% مقابل 40% لصالح الوحدة.

وصنع السد أربع فرص محققة بما فيها هدف المباراة، فيما صنع الفريق الإماراتي ست فرص بما فيها الأهداف الثلاث التي سجلها، فيما سدد السد 14 كرة، منها 9 على المرمى، وسدد الفريق الإماراتي 17، منها 10 على المرمى، فيما مرر السد 501 تمريرة مقابل 387 للوحدة.

وقد تحمل إحصائية استرجاع الكرات من منطقة العلميات تفسيراً لتفوق الفريق الإماراتي في المباراة، وقدرته على تشكيل الخطورة وتسجيل الأهداف، حيث استعاد 42 كرة من أصل 86 بنسبة وصلت إلى 57% مقابل 26 للسد فقط بنسبة 43%.

الغرافة.. خسارة ثالثة وظروف صعبة

ولم يكن الغرافة بأفضل حالاً من السد بعدما قبل الخسارة ثالثة توالياً كانت أمام شباب الأهلي الإماراتي بهدفين دون رد، لتتواصل النتائج السلبية في البطولة القارية، تؤزم موقف الفهود.

وتجمد رصيد الغرافة عند 3 نقاط من فوز وحيد مقابل أربع هزائم، ليحتل المركز التاسع على بُعد مركز من بلوغ الدور ثمن النهائي المشروط بنتائج أفضل عند عودة البطولة القارية عقب كأس العرب.

ولعب الغرافة بدون أنياب في ظل غياب كومة من لاعبيه المؤثرين على رأسهم الجزائري ياسين براهيمي والتونسي فرجاني ساسي والإسباني خوسيلو، حيث لم يقو الفريق على تجنب الخسارة.

ظهر تفوق الفريق الإماراتي واضحاً من خلال نسبة استحواذ وصلت إلى 73% مقابل 33% فقط للفهود في أقل نسبة لفريق المدرب بيدرو مارتينيز منذ بداية الموسم.

وصنع الفريق الإماراتي خمس فرص محققة خلاف الهدفين، فيا اكتفى الغرافة بصنع فرصتين محققتين فقط، وسدد الفريق الإماراتي 17 كرة منها 11 على المرمى، مقابل 11 للغرافة منها 6 على المرمى. ومرر شباب الأهلي 456 تمريرة مقابل 248 للغرافة، واسترجع كل فريق 44 كرة من أصل 88 بنسبة 50% لكل منهما.

شارك: