هل يمنح مدرب منتخب الأردن شرارة دورًا أكبر في كأس العرب؟

تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2025-12-03
محمد أبو زريق " شرارة" (jfa)
Source
+ الخط -

رغم حضوره المستمر مع منتخب الأردن لكرة القدم منذ بطولة كأس آسيا 2023، لا يحصل اللاعب محمد أبو زريق "شرارة"، عادة على دقائق لعب كافية تمكنه من تقديم الإضافة الكاملة التي تثبت علو كعبه مع بدء المشاركة في بطولة كأس العرب (قطر 2025).

وقد يعود سبب ما سبق، إلى حضور أكثر من خيار في مركز الجناح الأيمن، وهذا بلا شك لا يعد مبررًا كافيًا استنادًا للقدرات المذهلة التي يتمتع بها شرارة من مهارة وسرعة وقدرة على المراوغة.

شرارة والبحث عن دور أكبر مع الأردن في كأس العرب

ويفتتح منتخب الأردن مساء اليوم الأربعاء مشواره في بطولة كأس العرب عندما يواجه نظيره الإماراتي في مستهل مبارياتهما ضمن المجموعة الثالثة، وينبغي هنا أن يحصل شرارة على دور أكبر في هذه البطولة التي يغيب عنها بعض نجوم النشامى نتيجة لارتباطهم مع أنديتهم التي يحترفون فيها خارجيًا.

شرارة الذي خاض وهو في بداية مسيرته الكروية، تجارب احترافية مميزة، سواء مع السيلية القطري أو الاتحاد الليبي والترجي التونسي ولعب محليًا للوحدات والحسين والرمثا، يمتلك الخبرة والقدرة الكافية ليثبت نفسه ويصبح خيارًا مفصّلًا وورقة رابحة أكثر فاعلية بيد جمال سلامي، لو مُنح ثقة أكبر في مباريات بطولة كأس العرب.

إمكانات فنية كبيرة تنتظر استغلالها

ويعتبر شرارة صاحب الـ27 عامًا، أحد أبرز اللاعبين الذين أسهموا بقيادة ناديه الأم الرمثا قبل أربعة مواسم لاستعادة لقب الدوري الأردني بعد 40 عامًا من الغياب، حيث كان اللاعب الأخطر والأكثر عطاءً وتميزًا.

وفي ظل افتقاد منتخب الأردن لعناصر مميزة في مركز الجناح الأيمن وتحديدًا موسى التعمري، فإن شرارة قادر على تقديم الكثير في هذا المركز وتشكيل الإضافة والخطورة المطلوبة التي تزيد من خطورة المنظومة الهجومية في بطولة كأس العرب.

وتستمتع جماهير كرة القدم الأردنية كثيرًا بأداء شرارة، فموهبته فريدة من نوعها، فهو لاعب متكامل يجمع بين البنية الجسمانية المثالية والقدرة على الاختراق والمراوغة وتمويل المهاجمين بفرص سانحة للتسجيل، لما يملكه من نظرة ثاقبة داخل أرضية الملعب، وقبل ذلك امتلاكه لقدم قلّ ما تخطئ طريق المرمى.

ويحتاج شرارة وفق موهبته وإمكاناته التي لا يختلف عليها اثنان، التفاتًا أكبر من جمال سلامي المطالب باستثمار هذه الإمكانات في تعزيز القدرات الهجومية للنشامى في كأس العرب، فاللاعب مؤهل لكسب الرهان أو لنيل ثقة أكبر، بحيث يكون مكسبًا حقيقيًا في المرحلة القادمة التي ستشهد المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026.

شارك: