
جياني إنفانتينو خلال زيارته إلى بوليفيا (Getty)
فوق السحاب.. الفيفا يتعهد بإقامة كأس العالم في بوليفيا
تعهد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بمنح بوليفيا حق استضافة كأس العالم يوما ما، دون أن يحدد فئة البطولة المقصودة، رغم الانتقادات المستمرة التي تواجه ملاعبها الواقعة على ارتفاع شاهق فوق سطح البحر.
وظلت إقامة المباريات الدولية في بوليفيا موضوعا مثيرا للجدل، لدرجة أن عددًا كبيرًا من لاعبي المنتخبات الكبرى في أمريكا الجنوبية وعلى رأسها البرازيل والأرجنتين يحاولون التهرب منها، بسبب الظروف المناخية القاسية التي تمنح أصحاب الأرض أفضلية كبيرة على الضيوف.
وتضم بوليفيا بعضا من أعلى الملاعب في العالم، وهناك يقل معدل الأكسجين في الهواء بشكل ملحوظ، بدرجة تجعل المباريات أكثر صعوبة بالنسبة للاعبين غير المعتادين على اللعب وسط هذه الظروف المناخية الصعبة.
الفيفا يفتح الباب أمام إقامة كأس العالم في بوليفيا
أجرى إنفانتينو زيارة إلى لاباز بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الاتحاد البوليفي لكرة القدم، وهناك فتح قلبه وأطلق وعدا ربما لو تحقق يثير جدلا كبيرا خلال السنوات المقبلة، وقال: "سنجلب بطولة كأس العالم إلى هنا، هذا أمر مؤكد. علينا فقط أن نرى أي كأس عالم ستكون".
ورغم أن دعم إنفانتينو يعد عنصرا مهما ومحوريا، إلا أن قرار اختيار الدول المستضيفة لبطولات كأس العالم يبقى بيد أكثر من 200 عضو لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم الذين يصوتون على ذلك.
وشدد إنفانتينو بقوله: "سنبدأ مناقشة الأمر مع الرئيس المنتخب"، في إشارة إلى رودريغو باز، الذي انتخبه البوليفيون يوم الأحد الماضي في الجولة الثانية لتولي شؤون البلاد، وكان حاضرا في احتفال الذكرى المئوية للاتحاد البوليفي لكرة القدم خلال الساعات الماضية.
يذكر أن أمريكا الشمالية معنية باستضافة نهائيات مونديال 2026 وسط مخاوف كبيرة بين الجماهير واللاعبين بشأن الحالة المناخية الصعبة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز المقبلين.
وتوقفت 7 مباريات كاملة لفترات طويلة خلال مونديال الأندية صيف العام الحالي في الولايات المتحدة بسبب التقلبات المناخية والعواصف الرعدية، كما عانى اللاعبون من ارتفاع كبير في درجات الحرارة.
تجدر الإشارة إلى أن الفيفا قرر حظر إقامة المباريات الدولية على ارتفاعات تفوق 2500 متر عن سطح البحر، بدعوى حماية صحة اللاعبين خلال عام 2007، في قرار شمل وقتها ملاعب بيرو والإكوادور وكولومبيا أيضا قبل أن يتراجع عنه سريعا في 2008.































