منظمة حقوق الإنسان تحاصر الفيفا قبل قرعة كأس العالم 2026
تلقى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA خطاباً رسمياً من منظمة حقوق الإنسان، قبل أيام قليلة من مراسم قرعة كأس العالم 2026 المقررة إقامتها يوم الجمعة المقبل 5 ديسمبر/ كانون الأول في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وكان الاتحاد الدولي أعلن خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عن تدشين جائزة "فيفا للسلام -كرة القدم توحد العالم"- لتكريم "شخصية أسهمت في توحيد الناس في ظل السلام" وفق ما جاء في بيان رسمي من المنظمة الكروية الأعلى آنذاك، فيما تشير التوقعات إلى أنها ستذهب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويرتبط دونالد ترامب بعلاقة قوية بالسويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، واعتادا الظهور سوياً خلال أكثر من مناسبة منها قمة السلام في مدينة شرم الشيخ خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لإنهاء الحرب آنذاك في غزة.
حقوق الإنسان تحاصر الفيفا بـ5 أسئلة قوية قبل قرعة كأس العالم 2026
من المقرر أن يحضر دونالد ترامب إلى جانب إنفانتينو مراسم القرعة، وفق ما أعلنه البيت الأبيض بشكل رسمي يوم الإثنين الماضي، للتعرف على طريق المنتخبات المشاركة في كأس العالم المقبلة المقررة إقامتها صيف 2026 في 3 دول لأول مرة تاريخياً، هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وفي هذا الصدد، تحاول منظمة حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" التواصل مع FIFA للحصول على مزيد من التفاصيل حول هذه الجائزة، وكشفت تقارير إعلامية إنجليزية لأول مرة عن كواليس رسالة وصلت إلى إنفانتينو في 20 نوفمبر الماضي، وطلبت خلالها من رئيس الاتحاد الدولي الرد على 5 أسئلة.
أول الأسئلة المدرجة في الرسالة حول المعايير الرسمية التي يستخدمها FIFA لتقييم المرشحين لجائزة فيفا للسلام، والثانية يتعلق بـ "هل ستنشر الاتحاد هذه المعايير قبل حفل الجائزة في 5 ديسمبر؟" وهو ما يتحقق على أرض الواقع حتى كتابة هذه السطور.
والسؤال الثالث: كيف يتعرف الفيفا على المرشحين ويستقبل الترشيحات؟ وهل يمكنكم مشاركة قائمة المرشحين؟ أما الرابع: من سيعمل كقضاة أو أصحاب قرار في اختيار الفائز؟ وما مؤهلاتهم؟
وفي ختام محتوى الرسالة قالت المنظمة: "نلاحظ أن FIFA اعتمد مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان. كيف ستؤثر اعتبارات حقوق الإنسان في اختيار الفائزين بجائزة فيفا للسلام؟
لكن حتى الآن لم تحصل منظمة حقوق الإنسان على إجابة رسمية من طرف الاتحاد الدولي، الذي لم يتوقف عندها كثيراً ويواصل المضي قدماً نحو منح الجائزة لدونالد ترامب وفق تأكيدات وسائل إعلام متنوعة عالمياً.

