"لم أكن سعيدًا".. إيدرسون يكشف سبب رحيله عن مانشستر سيتي
اعترف البرازيلي إديرسون، الحارس السابق لنادي مانشستر سيتي بأنه أدرك خلال الصيف الماضي أنه بحاجة لمغادرة الفريق، وذلك ما دفعه للانتقال إلى فنربخشة التركي.
إديرسون قضى ثماني سنوات حافلة بالإنجازات في مانشستر تحت قيادة بيب غوارديولا، توّج خلالها بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب دوري أبطال أوروبا، ضمن واحدة من أزهى فترات النادي في تاريخه.
إيدرسون ينهي مسيرة 8 سنوات في مانشستر سيتي
وفي الصيف الماضي، أسدل الستار على مسيرته مع السيتي، منتقلًا إلى تركيا مقابل 12 مليون جنيه إسترليني، ليخلفه الإيطالي جيانلويجي دوناروما في حراسة المرمى بملعب الاتحاد.
وقال إديرسون خلال وجوده مع المنتخب البرازيلي في تصريحات نقلتها صحيفة "ديلي ميل": "كل دورة تصل إلى نهايتها، اللاعبون يأتون ويرحلون، لكن النادي يبقى دائمًا، ولقد قضيت ثماني سنوات رائعة مع السيتي وفزت بـ18 لقبًا، لكنني كنت بحاجة لهذا التغيير وتبديل الأجواء".
وأضاف الحارس الدولي: "أحيانًا يكون من الجيد جدًا أن تواجه تحديات جديدة في حياتك ومسيرتك، فهي تمنحك طاقة جديدة وأشياء إيجابية كثيرة، ومع هذا التغيير، أشعر أنني أتنفس كرة القدم من جديد، وأعيش أجواء المباريات في تركيا، وهي أجواء مذهلة، وأنا سعيد للغاية بهذا التحدي، وأتمنى أن أساهم في إعادة أمجاد فنربخشة الذي لم يحقق لقب الدوري منذ فترة طويلة".
إديرسون كشف أيضًا أنه حاول الرحيل عن السيتي قبل الصيف الماضي، مشيرًا إلى أن تراجع مستواه في الموسم السابق كان بسبب افتقاده للسعادة داخل النادي.
ففي الموسم الماضي، أنهى مانشستر سيتي الدوري في المركز الثالث بفارق 13 نقطة عن المتصدر ليفربول، في موسم اعتبره الكثيرون مرحلة انتقالية بعد عامين فقط من تحقيق الثلاثية التاريخية.
وتابع إديرسون حديثه قائلًا: "في موسم سابق حاولت الرحيل بالفعل، لكن الأمور لم تسر كما أردت، أعتقد أن ذلك أثر في أدائي في الموسم، وعانيت من خمس إصابات ولم أكن في أفضل حالاتي، وكنت قد اتخذت قراري مع عائلتي بأن أتحدث مع النادي بشأن الرحيل إذا تم الاتفاق".
وختم الحارس البرازيلي تصريحاته قائلًا: "كنت بحاجة لهذا التغيير، لا معنى لأن تكون في نادٍ كبير يحقق الألقاب وأنت غير سعيد، ذلك كان سيستمر في التأثير فيّ بنفس الطريقة".

