
فرانك لامبارد خلال فترة تدريبه فريق تشيلسي (Getty)
لامبارد على أعتاب العودة إلى الدوري الإنجليزي
عاد اسم فرانك لامبارد ليتصدر واجهة المشهد التدريبي في إنجلترا، بعدما أصبح محط أنظار أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل تحركات مبكرة لإعادة رسم خريطة الأجهزة الفنية قبل انطلاق الموسم المقبل.
أشارت صحيفة "ذا صن" البريطانية، إلى أن لامبارد يُعد المرشح الأبرز لخلافة النمساوي أوليفر غلاسنر في تدريب كريستال بالاس، مع تأكيدات بأن مالك النادي، ستيف باريش، يُكن إعجابًا طويل الأمد بالنجم الإنجليزي السابق، يعود إلى ما قبل تجربته الأخيرة مع كوفنتري سيتي.
لامبارد يقترب من العودة إلى الدوري الإنجليزي
قدم لامبارد موسمًا لافتًا مع كوفنتري، بعدما أشرف على واحدة من أفضل حملات الفريق في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، مكتفيًا بـ 4 هزائم فقط، وهو رقم عزز صورته كمدرب قادر على بناء مشروع تنافسي، بعد فترات متقلبة في محطاته السابقة.
كما أن هذا الأداء لم يلفت انتباه كريستال بالاس فقط، بل وضع اسم لامبارد أيضًا على رادار أندية أخرى في البريميرليغ، من بينها تشيلسي، الذي أقال إنزو ماريسكا قبل أن يتعاقد أخيرًا مع ليام روسينيور.
غلاسنر يفتح باب الرحيل بتصريحات نارية
رحيل غلاسنر عن كريستال بالاس بات مؤكدًا بنهاية الموسم، بعدما أعلن المدرب رغبته في خوض تحدٍ جديد، في وقت فجر فيه غضبًا علنيًا تجاه إدارة النادي، عقب الخسارة أمام سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز.
غلاسنر لم يخفِ استياءه من قرار بيع المدافع مارك غيهي إلى مانشستر سيتي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، معتبرًا أن ذلك أضعف مشروعه الفني، وهو ما عجل بقرار الانفصال بين الطرفين، وفي المقابل، يعمل ستيف باريش، بالتعاون مع المدير الرياضي مات هوبز، على إعداد خطة واضحة لخلافة المدرب النمساوي، وسط مفاضلة بين أسماء محلية وأخرى أوروبية.
إيراولا ومنافسة مدربين بلا عقود
إلى جانب لامبارد، طُرح اسم الإسباني أندوني إيراولا كخيار محتمل في كريستال بالاس، مع اقتراب نهاية عقده الحالي وعدم وجود أي تحديثات رسمية حول استمراره، فالمدرب الإسباني حقق نتائج مستقرة، أنهى بها الموسم في مركز متقدم مع بورنموث، ما يجعله مرشحًا لتحدٍ أكبر.
لكن السباق لن يكون سهلًا، في ظل وفرة المدربين المتاحين في السوق، مثل تشابي ألونسو، وإنزو ماريسكا، وروبن أموريم، ما ينذر بصيف ساخن على مستوى الأجهزة الفنية، ومن بين كل هذه الأسماء، يبدو أن لامبارد عاد بقوة إلى قلب الصورة، وأقرب من أي وقت مضى للظهور مجددًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.































