كلاسيكو قطر.. الريان المتوهج يستهدف استثمار وضع السد الحرج

تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2025-10-30
مواجهة مرتقبة بين السد والريان في كلاسيكو الكرة القطرية (X/AlsaddSC)
لوغو winwin
قطر winwin
Source
+ الخط -

يلتقي السد والريان في كلاسيكو الكرة القطرية، اليوم الخميس، لحساب الجولة التاسعة من دوري نجوم بنك الدوحة، وسط خصوصية كبيرة تحظى بها المواجهة الجماهيرية المنتظرة.

ويدخل الفريقان المواجهة على طرفي نقيض، ففي الوقت الذي يعيش فيه الريان فترة توهج منذ الاستقطابات التاريخية بضم ثلة نجوم من عيار ثقيل أواخر أيام الميركاتو الصيفي، ليتحسس طريق العودة إلى الواجهة، فإن الفريق السداوي يمرّ بفترة صعبة جدًا على مستوى الأداء والنتائج بطريقة لم يعهدها الفريق من قبل.

وكان الرهيب قد تحضر بالشكل الأمثل بعدما سجل انتصارًا ثمينًا على الوكرة بهدفين دون رد ليرفع رصيده إلى النقطة 13 في المركز الرابع، متطلعًا إلى تحقيق الفوز الثاني تواليًا لمواصلة الضغط على فرق الصدارة بحثًا عن استعادة اللقب الغائب عن خزائن الفريق منذ موسم 2015–2016.

بالمقابل سقط الزعيم في مواجهة كلاسيكية أمام غريم آخر هو العربي بثلاثة أهداف لهدف، وهي الخسارة الثانية تواليًا والثالثة في البطولة مقابل تعادلين، مكتفيًا بانتصارين فقط، ليجمع ثماني نقاط احتل بها المركز السابع في واحدة من أسوأ انطلاقات الفريق في السنوات الأخيرة.

ولم تقف النتائج المتردية عند الواجهة المحلية، فقد عجز "الزعيم" عن تحقيق أي فوز على مستوى دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث اكتفى بتعادلين مع الشارقة الإماراتي والشرطة العراقي بالنتيجة ذاتها بهدف لهدف، قبل أن يُمنى في الجولة الماضية بالخسارة أمام الهلال السعودي في الرياض بثلاثة أهداف لهدف، ليصل مجموع المباريات التي لم يعرف الفوز فيها محليًا وقاريًا إلى سبع مناسبات، في سابقة تبدو تاريخية لـ"عيال الذيب".

"الرهيب" يسعى لاقتناص الفرصة

على الورق تبدو الأفضلية كبيرة لنادي الريان من أجل استثمار الحالة الفنية التي يمر بها زملاء عفيف لتحقيق الانتصار الذي سيصل بالرصيد إلى النقطة 16، التي قد تقربه أكثر من ركب الطليعة وتفرضه منافسًا شرسًا على اللقب.

ورغم الغياب المؤثر بعدم قدرة الصربي ألكسندر ميتروفيتش القادم من الهلال السعودي على اللحاق بالمباراة، يملك الريان أوراقًا فاعلة على غرار البرازيلي روجر غيديش هداف النسخة الماضية من الدوري متصدر لائحة هدافي النسخة الحالية برصيد 7 أهداف، إلى جانب مواطنه الجناح ويسلي روبيرو والمتألق الإسباني رودريغو مورينيو، والبرتغالي تياغو سيلفا والبرازيلي الآخر غريغروي، فيما يبرز دفاعيًا الإسباني المخضرم ديفيد غارسيا.

على الجهة المقبلة يراهن السد على قدرات نجمه الأول أكرم عفيف في ظل تواضع مستوى نجومه الأجانب على غرار البرازيلي فيرمينو الذي لم يقدم الإضافة المطلوبة منذ التحاقه بصفوف الزعيم قادمًا من الأهلي السعودي، فيما عاد البرازيلي الآخر كلاودينيو للتو من الإصابة، فيما يغيب البرازيلي باولو أوتافيو بعد طرده من المباراة السابقة أمام العربي، ولا يزال الغموض يكتنف مصير مشاركة الجزائري يوسف عطال والمغربي رومان سايس.

تفوق السد في المواجهات المباشرة

ورغم التباين في الحالة الفنية بين الفريقين، يصب تاريخ المواجهات المباشرة الـ 15 الأخيرة بشكل واضح في صالح "الأبيض والأسود" عطفًا على الإرث الكبير للأكثر فوزًا باللقب بـ18 تتويجًا، خلافًا إلى أنه يحمل لقب النسختين الأخيرتين من البطولة.

وحقق السد الانتصار في 12 مواجهة من المباريات الـ 15 الأخيرة مقابل 3 انتصارات للريان، دون أن تظهر نتيجة التعادل بين الفريقين منذ إياب نسخة عام 2017 – 2018.

وسجلت الكتيبة السداوية في مرمى الريان 33 هدفًا في المباريات الـ 15 في حين سجل الريان 15 هدفًا فقط، فيما كان الجزائري بغداد بونجاح هداف السد السابق ولاعب الشمال الحالي الأكثر تسجيلًا للزعيم في مرمى الريان بـ 12 هدفًا، فيما لم يتجاوز أعلى لاعب من الريان تسجيلًا، أكثر من هدفين وهم كثر من بينهم عبد العزيز حاتم ورودريغو تاباتا.

إحصائيات تؤكد أفضلية الريان

على جانب آخر، تشير الأرقام الإحصائية للفريقين على مستوى الدوري إلى تفوق الريان الواضح على السد الذي عانى الأمرين، فقد سجل السد تسعة أهداف خلال المباريات السبعة واستقبل مثلهما بنسبة بلغت 1.3 هجوميًا ودفاعيًا، وهي نسبة غير معتادة خصوصًا على المستوى الهجومي للزعيم.

ويتكرس التواضع الهجومي من خلال اكتفاء الهجوم السداوي بخلق 2.1 فرصة حقيقة في المباراة، يهدر منها ما نسبته 1.3 كما يسدد الفريق ما نسبته 14.7 تسديدة، منها 5.6 على المرمى، في حين يبلغ معدل استحواذ السد 52.7% ويمرر بمعدل 343 تمريرة في المباراة الواحدة بنسبة 83% منها صحيحة.

أما الريان فقد سجل 14 هدفًا خلال المباريات السبعة بنسبة بلغت 2 هدف في المباراة الواحدة وهي نسبة مقبولة إلى حد ما، واستقبل 9 بنسبة بلغت 1.3 هدف.

ويخلق الريان ما نسبته 3.7 فرصة حقيقة في المباراة الواحدة يهدر منها 1.3 ويسدد على المرمى بمعدل 16.7 منها 7.8 على المرمى، في حين يبلغ معدل استحواذ الرهيب 54 % ويمرر بمعدل 332 بنسبة 82.5% منها صحيحة.

شارك: