كأس العالم 2026.. هل وضع التصنيف حظوظ السعودية على المحك؟

تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2025-12-06
-
آخر تعديل:
2025-12-06 19:14
سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي (x/SaudiNT)
محمد حمدي
الفريق التحريري
Source
+ الخط -

أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا، أوروغواي، والرأس الأخضر، وبرزت أسئلة عدة حول وضع "الأخضر" في التصنيف الثالث، وهل كان هذا الترتيب عادلاً مقارنةً بإنجازاته السابقة وأدائه في البطولات الأخيرة.

ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في تصنيف المنتخبات للمونديال على عدة معايير أساسية، منها النقاط المكتسبة في التصفيات القارية والمباريات الدولية الرسمية، والأداء في البطولات الأخيرة، وترتيب المنتخبات في التصنيف العالمي قبل القرعة، وبناءً على هذه المعايير، وُضعت السعودية ضمن التصنيف الثالث، ما جعلها تواجه خصومًا أقوى مثل إسبانيا وأوروغواي.

وخلال الساعات الماضية، اعتبر مراقبون أن وضع السعودية في التصنيف الثالث لا يعكس بالكامل ما حققه المنتخب في السنوات الأخيرة، وبالمُقارنة بالمنتخبات الأخرى في نفس التصنيف، يظهر أن "الأخضر" أكثر خبرة وتأهيلاً، لكن القرعة فرضت عليه مواجهة فرق من التصنيفين الأول والثاني، ما يزيد من صعوبة المهمة في كأس العالم 2026.

وسيلعب المنتخب السعودي في المونديال المقبل ضمن مجموعة صعبة، حيث يواجه إسبانيا صاحبة الخبرة الأوروبية الكبيرة، وأوروغواي، المُرشحة دائمًا لتقديم أداء قوي، ويشير الخبراء إلى أن المباراة ضد الرأس الأخضر قد تصبح حاسمة لتحديد حظوظ التأهل، فيما سيكون "الأخضر" مُضطرًا إلى تحقيق نقاط إضافية أمام العمالقة.

ردود الفعل بعد قرعة كأس العالم 2026

كانت ردود الأفعال في الإعلام السعودي والدولي متباينة؛ إذ رأى البعض أن التصنيف عاديّ ويضع المنتخب في تحدٍ حقيقي، ما قد يدفع اللاعبين لتقديم أفضل مستوياتهم، فيما أكد آخرون أن السعودية تستحق تصنيفًا أعلى نظرًا لتطور الأداء الفني والتكتيكي، مما يجعل القرعة "صعبة أكثر من اللازم".

من جهة اللاعبين والمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، بالتأكيد فإن التركيز على تجاوز التحديات أهم من الانشغال بالتصنيف، لا سيما أن الإعداد الذهني والبدني سيكون حاسمًا في مشوار المونديال، الذي سينطلق في 11 يونيو/ حزيران المقبل ويستمر حتى 19 يوليو/ تموز، على أن تقام البطولة في 3 دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمشاركة 48 منتخبًا، لأول مرة في تاريخ كأس العالم.

ورغم صعوبة المجموعة، يبقى الأمل قائمًا أمام المنتخب السعودي، فالوجود ضمن التصنيف الثالث قد يكون عقبة نظرية، لكنه لا يمنع "الصقور الخضر" من تحقيق المفاجآت، كما حدث في النسخ السابقة من كأس العالم.

وسيعتمد النجاح على التخطيط التكتيكي، الانسجام بين اللاعبين، واستغلال أي ثغرات في دفاع المنافسين، كما أن البداية القوية ستكون مفتاح التأهل، والقدرة على التعافي من أي هزيمة محتملة ستحدد مصير المنتخب السعودي في كأس العالم 2026.

شارك: