الجيش الملكي والأهلي.. قمة أفريقية تخطف الأنظار وتحسم مصير سانتوس
تتجه الأنظار، يوم الجمعة الموافق 28 نوفمبر 2025، إلى ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط، حيث يحتضن واحدة من أكثر مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال أفريقيا ترقّبًا، وهي التي تجمع بين الجيش الملكي وضيفه الأهلي المصري.
قمة الجيش والأهلي تحمل ثِقلًا تاريخيًا وقوة لا تقل أهمية عبر الوقت الحاضر، حيث تأتي هذه المباراة في توقيت خاص، قبل توقف طويل للمسابقة يدوم قرابة شهرين كاملين، استعدادًا لخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية التي يستضيفها المغرب بين 21 ديسمبر و18 يناير المقبلين.
يسعى الأهلي المصري للعودة بالنقاط الثلاثة لتأكيد خبرته القارية في المواعيد الكبرى، رغم أن المهمة لن تكون سهلة أمام الجيش الملكي الذي يُعد واحدًا من بين أعرق الأندية في القارة السمراء.
الأهلي.. رحلة الحفاظ على القمة رغم الإصابات
وصل الأهلي المصري الذي يشتهر بلقب "نادي القرن"، إلى الرباط متسلحًا بانتصار كبير حققه في الجولة الأولى على شبيبة القبائل الجزائري 4-1، وبهدف واضح يتمثل في العودة بالنقاط الثلاثة لضمان استمرار الهيمنة على صدارة المجموعة قبل الدخول في فترة التوقف الطويل.
لكن الدنماركي ييس توروب مدرب العملاق الأحمر، يجد نفسه أمام معضلة إصابات صعبة، بعد تأكد غياب الحارس محمد الشناوي، والمدافع مصطفى العش، وحسين الشحات، والجناح أحمد عبد القادر.
ورغم ذلك، لا تزال قائمة الأهلي تزخر بالأسماء الثقيلة، أبرزها المغربي أشرف بن شرقي، والتونسي محمد علي بن رمضان، إضافة إلى محمود حسن "تريزيجيه".
وسبق للمهاجم محمد شريف التشديد على صعوبة اللقاء المرتقب بالقول: "لن تكون سهلة إطلاقًا"، مؤكدًا احترامه للجيش الملكي وتاريخه وجماهيره، في إشارة إلى إدراك الأهلي طبيعة المهمة المنتظرة على أرض منافسه.
الجيش الملكي.. ضغط جماهيري ورغبة في مصالحة الجماهير
في المقابل، يدخل الجيش الملكي مواجهة الأهلي محمّلًا بطموحات تعويض خسارة المواجهة الافتتاحية بشكل مخيب للآمال أمام يونغ أفريكانز التنزاني.
الفريق العسكري يعاني هو الآخر من غياب مؤثر، يتمثل في المهاجم حمزة خابا الموقوف، لكنه يدرك أن مواجهة الأهلي هي الفرصة المثالية للعودة إلى السباق، وبما يضمن ترتيب أوراقه في المسابقة القارية الشهيرة.
كما تُعد هذه المواجهة مفصلية للبرازيلي ألكسندر سانتوس مدرب الجيش الملكي الذي يجد نفسه تحت ضغط جماهيري كبير بسبب تذبذب الأداء والنتائج، الأمر الذي يستوجب تحقيق نتيجة إيجابية أمام بطل مصر بما يضمن مزيدًا من الاستقرار لمستقبل الرجل مع الفريق في المرحلة القادمة.

