فضيحة تزوير تهز الاتحاد الماليزي وفيفا يعاقب 7 لاعبين
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن إيقاف سبعة لاعبين لمدة عام كامل، وفرض غرامة مالية كبيرة على الاتحاد الماليزي لكرة القدم، وذلك بعد رفض الاستئناف المقدم في قضية تزوير وثائق رسمية، تتعلق بأصول لاعبين مجنسين.
وكانت فيفا قد فتحت تحقيقًا في سبتمبر/ أيلول 2025، بعد اكتشاف استخدام عدد من اللاعبين وثائق مزورة تزعم أن أجدادهم من أصول ماليزية، وهو ما مكنهم من الحصول على الجنسية، والمشاركة مع المنتخب الوطني في تصفيات كأس آسيا.
الاتحاد الماليزي يزور أصول اللاعبين للحصول على الجنسية
وبحسب شبكة "ESPN"، فإن اللاعبين المعنيين شاركوا بالفعل مع منتخب ماليزيا في مباراة الفوز 4-0 على فيتنام، خلال التصفيات، قبل أن تُقدم شكوى رسمية في اليوم التالي بشأن شرعية وثائقهم.
وكشفت التحقيقات أن اللاعبين السبعة وهم: غابرييل بالبيرو، فكوندو غاريس، رودريغو هولغادو، إيمانون ماشوكا، جواو فيغويريدو، هيكتور هيفل، وخون إيراثابال، استخدموا مستندات مزورة تثبت أن أجدادهم ماليزيون، من أجل تسهيل عملية التجنيس.
وبناءً على ذلك، قررت لجنة الانضباط في فيفا أن اللاعبين خالفوا المادة 22 من اللائحة التأديبية، التي تحظر استخدام الوثائق المزورة أو المحرفة، لتصدر بحقهم عقوبة الإيقاف لمدة 12 شهرًا عن جميع الأنشطة الكروية.
غرامة مالية قاسية ورفض الاستئناف الماليزي
كما فرضت فيفا غرامة مالية قدرها 350 ألف فرنك سويسري (نحو 331 ألف جنيه إسترليني) على الاتحاد الماليزي، مؤكدة في بيان رسمي صدر يوم أمس الإثنين 3 نوفمبر 2025 أن لجنة الاستئناف درست جميع الأدلة، وقررت رفض الطعن المقدم من قبل الاتحاد، مع تأكيد العقوبات التي سبق توقيعها عليهم بالكامل.
من جهته، أعرب الاتحاد الماليزي عن دهشته من قرار الاتحاد الدولي، مشيرًا في بيان رسمي إلى أنه سيتقدم بطلب للحصول على نسخة مفصلة من حيثيات الحكم، تمهيدًا لرفع القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي (CAS) خلال المهلة القانونية المحددة.
وجاء في بيان الاتحاد المالـيزي: "هذه أول مرة نواجه فيها مثل هذا الموقف، وندرس مع فريقنا القانوني الخطوات المقبلة، وسنواصل الدفاع عن حقوق لاعبينا، ومصالح كرة القدم الماليزية على الساحة الدولية".

