كشفت تقارير إعلامية عن حالة من الارتباك والتوتر تسود داخل أروقة غرفة ملابس فريق ريال مدريد رغم الانطلاقة الإيجابية وتحقيق العلامة الكاملة بـ4 انتصارات في أول 4 مباريات من الدوري الإسباني "لا ليغا" لموسم 2025-2026.
ويتربع ريال مدريد، وهو الوحيد الذي فاز بكل مبارياته حتى الآن، على صدارة جدول ترتيب الليغا بإجمالي 12 نقطة ولا يقترب منه سوى غريمه الأزلي والتاريخي برشلونة حامل اللقب، الذي يحل وصيفا بفارق نقطتين فقط من 3 انتصارات وتعادل وحيد.
حالة ارتباك تسود بين لاعبي ريال مدريد
يبدو أن مسلسل اعتراضات ريال مدريد عبر قناته الرسمية خلال الأشهر الماضية، امتد تأثيره إلى غرفة ملابس فريق "الميرينغي"، وقالت صحيفة (ماركا) الإسبانية واسعة الانتشار إن الاعتقاد زاد بين اللاعبين بشأن عدم التعامل مع كافة الفرق بنفس المعايير.
وأوضح التقرير أنه "بين اللاعبين يزداد الاعتقاد بأن الفريق يتعرض لعقوبات بصرامة مفرطة بينما يعامل منافسون آخرون بقدر أكبر من التساهل، وهم يشاهدون مباريات ترتكب فيها أفعال مشابهة دون اتخاذ أي قرارات انضباطية مشابهة لما يحدث معهم، وهو ما قد يؤثر على درجة الثقة لديهم داخل الملعب".
ويعتقد اللاعبون أيضا أن "ما يعتبر بطاقة صفراء لبعض الفرق المنافسة، يتحول إلى بطاقة حمراء مباشرة ضدهم، وهو ما يشبه الإحساس بأنهم يتنافسون على أرضية مائلة، خاصة مع استمرار حالات الجدل في كل مباراة دون أي تغيير ملموس".
لكن رغم ذلك، تبدو هناك حالة من التكاتف بين اللاعبين ويعتبرون أن كل عقبة تمثل حافزا إضافيا نحو تحقيق الانتصارات والمضي قدما نحو استعادة لقب الدوري الإسباني، بعد خسارته في الموسم الماضي على يد برشلونة.
وأثيرت حالة كبيرة من الجدل بعد طرد الإسباني دين هويسن مدافع ريال مدريد أمام ريال سوسيداد في الفوز الصعب بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري المحلي، وهو القرار الذي دفع مسؤولي "الميرينغي" نحو التحرك بملف كامل لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA.
وكانت إذاعة Cope الإسبانية أشارت خلال وقت سابق إلى أن الشكوى ستتضمن 4 محاور رئيسية، أولها أسماء الحكام الذين تسببوا في الإضرار بمسيرة الفريق خلال السنوات الأخيرة، وكذا مقارنة رقمية مع برشلونة من حيث عدد ركلات الجزاء المحتسبة لصالح وضد كل منهما، وكذا البطاقات الحمراء والصفراء وغيرها.
ويتضمن المحور الثالث معلومات وآراء صحفيين ووسائل إعلام إسبانية ودولية تتناول غياب مصداقية التحكيم في الليغا خلال الفترة الأخيرة، بجانب المقارنة مع مستوى الحكام في دوري أبطال أوروبا أيضا.
































