
الإسباني ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد (Getty)
13 يناير 2026
ريال مدريد | مزايا أربيلوا هي نفسها عيوب ألونسو! كان من الواضح أن الأمور ستؤول نحو رحيل تشابي ألونسو مع أول تعثر، ولم يجد الرئيس فلورينتيو بيريز مناسبة أشد وقعًا من خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، ليطيح بالباسكي ويعيّن مدرب الكاستيا ألفارو أربيلوا بدلًا منه.
أربيلوا سيوفر لريال مدريد ما عجز عنه ألونسو
لا شك أن ألونسو يحظى بقدرات تكتيكية تفوق أربيلوا، ولا نحتاج دلائل دامغة للبرهنة على ذلك، لكن ما نعتقده في winwin حقًا أن ألفارو يمتلك خصائص -محتملة- عجز عن تطبيقها ألونسو منذ بداية الموسم مع الفريق.
لفهم ذلك، علينا أولًا أن نستشعر أعمدة المآل المزري لريال مدريد تحت قيادة ألونسو، ويمكننا بكل سهولة وضع اعتبار "الصدام مع النجوم" في المرتبة الأولى، فمن هناك بدأت الشرارة الأولى التي أحرقت آمال المدرب الشاب.
في ريال مدريد تبرز عدة قواعد راسخة أرساها الرئيس بيريز، يتقدمها قدسية النجوم، ويخبرنا الماضي القريب بذلك، فنهاية أي صدام بين مدرب ونجوم الملكي، ينتهي تمامًا برحيل المدرب، وقد حدث ذلك مع مدربين فطاحل.
ديل بوسكي 2003، مورينيو 2013، بينيتيز 2016، هي مجرد أمثلة بسيطة لمدربين أطاح بهم ريال مدريد لمجرد الاصطدام مع نجوم الفريق، ومؤخرًا تشابي ألونسو 2026.. حسنًا أربيلوا لا يمكنه أبدًا أن ينضم لهذه القائمة، لماذا؟
أربيلوا لن يصارع نجوم ريال مدريد
لدينا تصور بأن أربيلوا ذكي بما فيه الكفاية ليتفادى تكرار سيناريو نزاع ألونسو مع اللاعبين، هذا أولًا.
ثانيًا، اقتصرت مسيرة ألفارو حصرًا على تدريب فرق الناشئين والشباب في ريال مدريد، هذا معناه أنه بدأ للتو شق طريقه نحو المستويات العليا، ومن غير المنطقي أن يخلق أجواءً متوترة مع نجوم الميرنغي في أول تجربة كبرى له.
من المرجح أن يكون ألفارو متعاونًا إلى أقصى درجة، بل وقد يستمع إلى نصائح النجوم المخضرمين، بخلاف أنه أصلًا رجل مطيع للرئيس بيريز، لذلك فنحن بصدد شخصية مرنة غير صدامية تُقدّر النجوم، وهذه ميزة لم تتوافر لدى ألونسو.
دعونا نذكركم بأن بيريز دائمًا ما بحث عن شخص يُحسن إدارة النجوم، ولم يضع الأمور التكتيكية في المقام الأول عند انتقاء المدرب الجديد، لذلك استمر مدربون أمثال زيدان وأنشيلوتي لسنوات، رُغم أنهما ليسا ضمن النخبة في التكتيك.
هناك تخيل في وسائل إعلام مقربة من دوائر ريال مدريد، أن أربيلـوا لن يمانع مشاركة بيريز في اختيار تشكيلات المباريات، كما كان يفعل الرئيس الأسطوري مع مدربين سابقين.
بالنسبة إلى الجانب التكتيكي، يُعتقد أن الأمور ستعود إلى نصابها كما كانت في فترة أنشيلوتي، ارتجالية وعشوائية، واعتماد مفرط على التصرفات الفردية للمهاجمين في الثلث الأخير.































