رغم رحيله.. "الملك" جوزيه مورينيو يكبد فنربخشة خسارة مدوية
تلقى مسؤولو نادي فنربخشة التركي صدمة كبيرة بسبب البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب الفريق السابق، رغم رحيله أواخر شهر أغسطس/ آب الماضي، على خلفية الخروج المبكر من مرحلة التصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا 2025-2026.
وبحسب تقارير تركية وإنجليزية، فإن المدرب البرتغالي البالغ من العمر 62 عاما غادر فنربخشة وحصل على مبلغ يبلغ نحو 13 مليون جنيه إسترليني، قيمة الشرط الجزائي في عقده قبل عودته إلى حيث بدأ، بتعاقده مع بنفيكا البرتغالي.
ويبدو أن الأمور لا تسير على ما يرام مع مورينيو أيضا في بنفيكا، وسط تراجع ملحوظ في المستوى والنتائج وخسارة أول 3 مباريات له في دوري أبطال أوروبا ليصبح من جديد على أعتاب الإقالة من منصبه للمرة الثانية خلال أقل من 3 أشهر فقط.
جوزيه مورينيو يكبد فنربخشة خسائر فادحة
في هذا الصدد، قالت صحيفة "صن" البريطانية إن إدارة فنربخشة تلقت اتصالات من مسؤولي الفندق الذي شهد إقامة جوزيه مورينيو خلال فترة توليه القيادة الفنية للفريق، للحصول على قيمة استضافة المدرب البرتغالي.
وأوضح المصدر أن مورينيو ترك خلفه فاتورة فندقية ضخمة تصل إلى 656 ألف جنيه إسترليني، بعد أن أمضى أكثر من عام في واحدة من أفخم أجنحة إسطنبول.
وبحسب الصحيفة نقلا عن تقارير تركية، فإن مورينيو أقام في فندق "فور سيزونز" الفاخر طوال حوالي 15 شهرا من أصل 16 شهرا قضاها على رأس القيادة الفنية لفنربخشة، وبلغت فاتورته 36.5 مليون ليرة تركية (656 ألف إسترليني).
الفندق الفاخر المطل على ضفاف مضيق البوسفور يقدم غرفا تكلف آلاف الجنيهات الإسترلينية في الليلة الواحدة، وتتميز بحمامات رخامية وتراسات واسعة وإطلالات مذهلة تليق بالمدرب "الاستثنائي"، الذي لم يقدم ما يشفع له للاستمرار مع الفريق قبل إقالته.
من جانبها، فتحت جماهير فنربخشة النار على إدارة النادي، متهمة إياها بأنها سمحت لمورينيو بـ "العيش كالملوك" بينما لم تحقق النتائج المأمولة طوال فترة وجوده، بعد حالة من الغضب لحصوله على تعويض ضخم نظير فسخ عقده في أغسطس الماضي.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يختار فيها مدرب تشيلسي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين السابق الإقامة في فندق بدلا من منزل، واختار المكوث في "لاوري" طوال فترة عمله مع "الشياطين الحمر" نظير 500 ألف جنيه إسترليني.
ولم يعلق جوزيه مورينيو ولا حتى مسؤولي فنربخشة على هذه الأنباء، ما ترك الباب مفتوحا أمام التكهنات بشأن هوية من سيتحمل الفاتورة، والبعض يقول إن المدرب البرتغالي هو من يتعين عليه سدادها بالكامل وليس النادي.

