رامون كالديرون لـwinwin: باب ريال مدريد مغلق أمام رونالدو وقد نراه مع ميسي قريبًا
يرى رامون كالديرون رئيس ريال مدريد السابق، أن عودة البرتغالي كريستيانو رونالدو لصفوف "الميرنغي"، أصبحت صعبة في الوقت الحالي، بعد أزمته الأخيرة مع ناديه النصر السعودي.
رامون كالديرون هو من حصل على توقيع "الدون" لريال مدريد في ديسمبر 2008، حين كان لاعبًا في صفوف مانشستر يونايتد، وعن المشكل الأخير الذي يحدق للدولي البرتغالي، قال الرئيس السابق للريال خلال تصريحاته لمنصة winwin: "أتابع أزمة رونالدو الأخيرة مع النصر واحتمالات رحيله عن الفريق".
كالديرون يستبعد عودة رونالدو إلى مدريد أو أوروبا!
وعن إمكانية عودة "CR7" لصفوف ريال مدريد، علق: "لا أعتقد ذلك، لا. لقد غادر منذ وقت طويل، وفي الوقت الحالي لا أظن أن نيته هي العودة، ولا حتى إلى أوروبا. هذا هو رأيي ببساطة. لا أعرف ما رأيه هو في هذا الشأن".
وتابع: "الدوري الأمريكي قد يكون خيارًا جيدًا بالنسبة لرونالدو، وربما نراه حتى يلعب بجانب ميسي في نفس الفريق، وهي أمنية الكثيرين من مشجعي كرة القدم في العالم".
وبسؤاله هل كان يحلم بضم رونالدو وميسي معًا لريال مدريد حين كان رئيسًا للفريق، أجاب: "لا، كنت أعلم أنّ ذلك غير ممكن. ميسي كان يلعب مع برشلونة، وكان سعيدًا هناك، وكذلك البارسا كان سعيدًا باللاعب، لذلك لم يكن الأمر ممكنًا".
واستكمل: "أما مع كريستيانو فقد حدث ذلك، لأنه كان قد اتخذ قرار القدوم إلى ريال مدريد. كان مهتمًا جدًا بالانضمام إلينا، ولهذا السبب اغتنمت الفرصة للتعاقد معه في عام 2008، وأعتقد أن ذلك كان رائعًا للطرفين: لكريستيانو، الذي حصد العديد من الجوائز الفردية والجماعية، ولريال مدريد أيضًا، لأنه حقق معه الكثير من الألقاب".
وبسؤاله إذا كان حاليًا رئيسًا لريال مدريد، هل سيتقدم بعرض لكريستيانو وميسي للعب الآن في النادي أم لا، أجاب: "لا، ليس هذا هو الوقت المناسب. إنهما يعيشان مرحلة مختلفة من حياتهما. أعتقد أن الفكرة لديهما الآن هي اللعب في منافسات أخرى أقل تطلبًا من تلك الموجودة في أوروبا".
وواصل: "أظن أنهما يفعلان ما يجب عليهما فعله، ويستمتعان بمرحلة نهاية مسيرتهما. ربما لا يزال بإمكانهما اللعب لبضع سنوات أخرى، لكن من الواضح أن عامل السن حاضر؛ كريستيانو يبلغ من العمر 40 عامًا، وميسي لا أعلم بالتحديد، لكنه قريب من ذلك".
واختتم حديثه قائلًا: "في الوقت الحالي، المنافسات الأوروبية عالية المستوى شديدة المتطلبات، ولذلك من الواضح أنهما أحسنا الاختيار بالتوجه إلى نوع آخر من المنافسات، مثل الدوري السعودي أو الدوري الأمريكي".
