يواصل نادي برشلونة الإسباني السير بخطوات ثابتة؛ سواءً في داخل المستطيل الأخضر حيث تُوج الفريق بأغلب الألقاب الممكنة خلال الفترة الماضية، أو في خارج الملعب، من خلال العمل المميز الذي تقوم به إدارة النادي، برئاسة خوان لابورتا.
وكان لابورتا عاد إلى رئاسة البرسا عام 2021، ليصطدم بالواقع الاقتصادي الصعب للنادي، لكن على مدار الأعوام الخمسة الأخيرة، تمكن المحامي الكتالوني الشهير من تحسين الوضع المالي داخل قلعة "كامب نو" بصورة لافتة.
خوان لابورتا يقود برشلونة لتحقيق قفزة مالية مهمة
وأوضحت شركة "ديلويت" للمراجعة المالية أن برشلونة حقق إيرادات مالية تُقدَر بـ974 مليون يورو خلال الموسم الكروي الماضي 2024-25، ليحتل البرسا المركز الثاني في ترتيب الأندية الأكثر تحقيقًا للأرباح على مستوى عالم كرة القدم.
وتُعد هذه المرة الأولى التي يحتل فيها برشلونة أحد المراكز الثلاثة الأولى بهذه القائمة منذ موسم 2019-20. ويمثل ذلك إنجازًا جديدًا لإدارة لابورتا، وتتضاعف قيمة الإنجاز حينما نذكر أن البرسا مرتبط هذه الأعوام بتكاليف باهظة، تخص مشروع ملعب "كامب نو الجديد".
وذكرت شركة "ديلويت" أن إيرادات برشلونة تحققت من خلال مبيعات التذاكر وعقود البث التلفزيوني والأرباح التجارية، علمًا أن ريال مدريد الإسباني هو مَن يتصدر القائمة بإيرادات بلغت 1.161 مليار يورو.
وجاء بايرن ميونخ الألماني في المركز الثالث بإيرادات فاقت قيمتها حاجز الـ860 مليون يورو، فيما احتل باريس سان جيرمان الفرنسي المرتبة الرابعة، بإيرادات بلغت 837 مليون يورو.
ومقارنةً بالعام الماضي، تبرز ملاحظة أن باريس سان جيرمان تراجع مركزًا واحدًا في الترتيب، رغم ارتفاع إيراداته من 836 إلى 837 مليونًا، ويعود السبب في ذلك بنسبة كبيرة إلى قفزة برشلونة، الذي تقدّم 4 مراكز كاملة، ليصبح ثانيًا، بعدما كان سادسًا.
ويأمل جمهور برشلونة أن ينعكس التطور الاقتصادي لناديهم بقيادة خوان لابورتا على نتائج الفريق في دوري أبطال أوروبا؛ حيث أخفق "البلوغرانا" في التتويج بالكأس ذات الأذنين منذ موسم 2014-15.
وبلغ برشلونة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام إنتر ميلان الإيطالي، علمًا أن باريس سان جيرمان هو مَن تُوج باللقب في نهاية المطاف.
































