حفيظ دراجي : المغرب يمدد من عمر نهائي كأس أفريقيا وغوارديولا وبولبينة يصنعان الحدث
لم يغلق المغرب ملف نهائي كأس أفريقيا 2025 حتى الآن، بعدما طعن في العقوبات التي سلطت عليه من طرف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، على خلفية مباراته أمام السنغال المتوج باللقب.
عرف نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أفريقيا أحداثًا غير مسبوقة، تسببت في فوضى عارمة في المدرجات ثم انتقلت للملعب، وصلت إلى حد انسحاب لاعبي السنغال ثم عودتهم بعد نحو عشرة دقائق.
وسلط الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عقوبات صارمة على خلفية تلك الأحداث، من خلال إيقاف عدد من لاعبي المنتخبين المتسببين في أحداث عنف لبضع مباريات، مع تغريم البعض منهم ماليًا، كما سلط غرامات مالية كبيرة على الاتحادين السنغالي والمغربي.
حفيظ دراجي: المغرب يمدد عمر نهائي كأس أفريقيا 2025
يحاول المغرب تمديد عمر كأس أفريقيا من خلال خطوة إدارية قام بها، متمثلة في الطعن على العقوبات المسلطة عليه... فإلى غاية الأسبوع الماضي كنا نعتقد بأن ملف نهائيات كأس أفريقيا 2025 قد أغلق كليًا، خاصة مع صدور العقوبات من طرف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ضد المغرب والسنغال، بمناسبة ذلك النهائي المثير للجدل.
ولكن يبدو أن ملف النهائي لم يغلق بعد، رغم أنه أغلق من طرف السنغال الذي توج باللقب، واحتفل به في داكار وتجنب استئناف قرارات الكاف، حيث امتثل لكل العقوبات المسلطة ضده.
لكن الجانب المغربي قرر استئناف الأحكام الصادرة في حقه، ما أثار الكثير من الكلام في وسائل الإعلام المغربية وغير المغربية، ربما هذا كان منتظرًا لدى البعض لأجل رد الاعتبار، فيما يرى البعض الآخر أنه مبالغ فيه لأن اللقب حسم، والعقوبات كانت عادية وتقريبًا منصفة لكلا الاتحادين والمنتخبين.
ولكن المغرب في نهاية المطاف مدد من عمر النهائي ومن عمر البطولة ومن عمر القيل والقال، في انتظار ما ستقرره لجنة الاستئناف".
الجانب المغربي اعتبر بأن العقوبات التي سلطت عليه قاسية ومبالغ فيها، واعتبر كذلك ما اتخذ ضد السنغال من عقوبات بأنه أمر بسيط جدًا، حيث كان ينتظر أشياء أكثر مما كان، والاتحاد المغربي مارس حقه في الاستئناف، والجانب السنغالي مارس حقه أيضًا في عدم الطعن، حسب التوقعات لا أعتقد بأن الكاف سيتراجع في العقوبات، ولكن ربما قد تخفف عقوبة إسماعيل الصيباري إلى النصف.
سيكون من الصعب أن يتراجع الكاف عن الغرامات المالية، كان هنالك الكثير من الكلام، خاصة من الأوساط المغربية من جماهير ووسائل إعلام، حيث انتقدت عملية الاستئناف، لأنه بالنسبة إليهم النهائي خسره المغرب، كأس أفريقيا فاز بها السنغال بجدارة واستحقاق، وهذا أمر لن يتغير.
أرسنال يقترب من لقب البريميرليغ
فيما يتعلق بالصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وتصدر أرسنال لجدول الترتيب، يبحث الفريق اللندني عن لقب ضائع منذ سنوات طويلة، ويأمل أن ينجح هذه المرة في ذلك، على عكس المواسم الماضية حين كان يتصدر ثم يخسر اللقب في الأمتار الأخيرة.
نظريًا وعمليًا أرسنال هو الأوفر حظًا للفوز باللقب، خاصة بعد فوزه على ليدز برباعية نظيفة، وتأهله إلى نهائي كأس الرابطة على حساب تشيلسي، ويبقى السؤال المطروح: هل يفعلها أرسنال؟ متى يفعلها؟ ومن الذي يزاحمه وينافسه؟ السيتي يتعثر في كل مرة، لا يوجد فريق آخر يمكنه منافسة هذا الثنائي، حتى مع عودة مانشستر يونايتد.
المتعة صنعها مانشستر يونايتد خلال الشهر الماضي في البريميرليغ بقيادة المدرب مايكل كاريك، كل الناس يتمنون عودة اليونايتد للمنافسة بقوة والمشاركة في دوري أبطال أوروبا، لما يعود يونايتد تعود الروح للكرة الإنجليزية، لكن من الصعب المنافسة على لقب هذا الموسم، ويبقى كل شيء واردًا.
غوارديولا وبولبينة يصنعان الحدث
فيما يتعلق بمستقبل بيب غوارديلا في مانشستر سيتي، فإنه لا يزال مرتبطًا مع مانشستر سيتي بعقد لموسم إضافي، لكن أغلب الظن أنه سيرحل بنهاية الموسم الحالي، وهناك من بدأ يتحدث عن خليفته، البعض يرشح فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ، والبعض الآخر يرى تشابي ألونسو. المهم أن بقاء غوارديولا مشكوك في أمره.
بعيدًا عن مستقبله في السيتي، صنع غوارديولا الحدث هذا الأسبوع في مدينة برشلونة، عندما شارك في حملة خيرية لدعم فلسطين، وأعلنها مرة أخرة كما فعل سابقًا أكثر من أي لاعب أو مدرب في العالم، قال أنا فلسطيني، وأعرب عن دعمه للشعب الفلسطيني، في موقف رائع.
بخصوص احتفالية الجزائري عادل بولبينة بهدفه في مرمى الريان، فإنه صنع الحدث هو الآخر بمناسبة مباراة فريقه الدحيل ضد الريان، حيث احتفل بهدف سجله بطريقة ملفتة، من أجل الولد الفلسطيني محمود مبتور اليدين والذي كرم قبل المباراة، وظهر بولبينة وهو يحتفل بنفس مظهر ذلك الولد تضامنا معه، وهي لقطة لقيت صدى كبيرًا.
