توتر متصاعد بين النادي الإفريقي والترجي بعد أحداث عنف
تعيش الساحة الكروية التونسية على وقع توتر كبير عقب الأحداث العنيفة التي رافقت مباراة النادي الإفريقي والترجي لحساب دوري الناشئين، والتي انتهت بفوز نادي القرن خارج قواعده بنتيجة (2-1)، غير أن أجواء الانتصار سرعان ما تحوّلت إلى فوضى ومواجهات.
وقال نادي باب جديد في بيان إن لاعبيه وأعضاء طاقمه كانوا أبرز المتضررين من الأحداث التي وقعت في دوري الشباب.
النادي الإفريقي يطالب الاتحاد التونسي بالتدخل في أزمة مباراة الترجي
وتبادل الناديان الاتهامات حول المسؤولية عن انطلاق موجة العنف، فيما أكد الإفريقي في بيان رسمي تعرض لاعبيه "لاعتداءات خطيرة" داخل المركب الرياضي للترجي، معلناً اعتزامه اتخاذ إجراءات قانونية ومطالبة الاتحاد التونسي لكرة القدم بفتح تحقيق شامل.
وفي تصريح نُشر عبر المنصات الرسمية للنادي، شدد وليد بوعمران، السكرتير العام المساعد وعضو اللجنة القانونية بالإفريقي، على أن ما حدث "لن يمر دون محاسبة"، مؤكداً أن النادي سيتابع حقوق لاعبيه "إلى آخر رمق". كما وجّه انتقادات حادة لإدارة الترجي، معتبراً أنها تعاملت مع الحادثة بـ"سياسة الهروب من المسؤولية".
وأشار بوعمران إلى وجود "إخلالات" في تقرير الحكم، واصفاً إياه بـ"المغالط وغير الدقيق"، ومعتبراً أنه تم تحريره تحت الضغط؛ وفي المقابل دعا سلطات الإشراف والاتحاد المحلي إلى التدخل لوضع حد لدوامة العنف في الملاعب التونسية.
وتنتظر الجماهير ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لفرض انضباط أكبر في مختلف الفئات العمرية، حفاظاً على صورة كرة القدم التونسية ومستقبل لاعبيها الشباب.

