تحد جديد ينتظر منتخب سوريا بعد تأهله إلى كأس آسيا 2027
بات منتخب سوريا أمام تحد جديد ينتظره بعد ضمان تأهله إلى نهائيات كأس آسيا لكرة القدم والتي ستقام في المملكة السعودية مطلع العام 2027، ليضمن مشاركته في البطولة القارية للمرة الثامنة في تاريخه والثالثة على التوالي.
وقطع منتخب سوريا تذكرته قبل جولتين من ختام التصفيات التأهيلية بعد أن جدد فوزه على منتخب ميانمار بثلاثية نظيفة في المباراة التي جرت بينهما في يانغون، وسجل مهاجم سوون الكوري الجنوبي بابلو صباغ الهدفين الأول والثاني في الدقيقتين 80 و85) بينما أحرز محمد الصلخدي الهدف الثالث في الدقيقة 87، ليرفع منتخب سوريا رصيده إلى 12 نقطة بفارق ست نقاط عن منافسه الأوحد في المجموعة (ميانمار) علماً أنه كان قد فاز في مبارياته الثلاث الأولى على كل من باكستان (2-0) وأفغانستان (1-0) وميانمار (5-1).
العلامة الكاملة.. تحد جديد ينتظر منتخب سوريا
عبر التاريخ نجح المنتخب السوري في التأهل إلى النهائيات الآسيوية ثماني مرات، كان أفضلها في نسخة 2011 عندما حقق الفوز في أربع مباريات مقابل تعادلين، علماً أنه بلغ النهائيات من دون أي خسارة في التصفيات مرتين أيضاً عامي 1980 (من ثلاث مباريات) و1988 (من أربع مباريات).
ولم يسبق للمنتخب السوري أن حقق العلامة الكاملة في التصفيات الآسيوية، لكن الفرصة ستكون سانحة أمامه في النسخة الحالية بعد أن حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى، علماً أنه تبقت له مباراتان أمام باكستان وأفغانستان.
أسئلة بحاجة إلى إجابات في منتخب سوريا
تأهل المنتخب السوري إلى النهائيات الآسيوية للمرة الثالثة على التوالي، وهو ما يحدث للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاته بعد أعوام (1980 و1984 و1988)، وبالرغم من أنه أسعد الشارع الكروي المحلي، إلا أن عروض نسور قاسيون والظروف التي رافقت رحلته في التصفيات الآسيوية تركت أسئلة أكثر من الإجابات التي كان الجمهور السوري يأمل بالحصول عليها.
فالتأهل من هذه المجموعة كان منتظراً ومتوقعاً ولا يعتبر بنظر الكثيرين إنجازاً، حيث يرى هؤلاء أن نسور قاسيون لم يكن يجب أن يلعبوا في هذه التصفيات وأن مستواهم وأسماء لاعبيهم كان يجب أن تضمن لهم الحضور في التصفيات المونديالية.
بالمقابل فإن وسائل التواصل الاجتماعي لا زالت تصر على أن الإسباني خوسيه لانا لم ينجح حتى الآن في مهمة إعادة بناء المنتخب الأول، وتجديد تشكيلته، من أجل المنافسة في كأس آسيا المقبلة.

