بنجامين ميندي ليس الوحيد.. رياضيون في وحل الملذات والفضائح!

2022-09-11 15:38
الفرنسي بنجامين ميندي (يمين) والأيرلندي جورج بيست (وسط) والملاكم الأمريكي مايك تايسون (winwin)

عبدالله القواسمة

Source
المصدر
winwin
+ الخط -

ينساق الكثير من الرياضيين في شتى أنحاء العالم وراء حياة الصخب ليقعوا ببراثن شهواتهم التي تقودهم إلى فضائح سرعان ما تضج بها وسائل الإعلام وساحات المحاكم .

آخر هؤلاء الرياضيين لاعب الكرة الفرنسي بنجامين ميندي في مانشستر سيتي، والذي وجهت له محكمة إنجليزية 8 تهم تتعلق بالاغتصاب، إلى جانب تهمتي محاولة الاغتصاب والإساءة الجنسية.

وقائع أخرى

وسبق ميندي العديد من اللاعبين الذي وجهت لهم تهماً مماثلة، على غرار الفرنسيَين كريم بنزيما وفرانك ريبيري اللذين اتٌّهما بإقامة علاقة مع فتاة قاصر في عام 2014، قبل أن تتم تبرئتهما بداعي عدم معرفتهما بعمر الفتاة. 

وكان النجم البرتغالي رونالدو كذلك عنوان قضية مماثلة تم طي صفحاتها بعدما قام بدفع 375 ألف دولار ثمناً لسكوت عارضة أزياء أمريكية اتهمته بالاعتداء عليها عام 2009.

بعيداً عن كرة القدم، هناك مايك تايسون نجم الملاكمة الأمريكي الذي قضى على مسيرته الرياضية الناجحة بدخوله السجن لمدة 3 سنوات لاتهامه باغتصاب فتاة عام 1992، رغم أن تايسون والمقربين منه ما زالوا يؤكدون براءته بدعوى أن التهمة كيدية وهدفت إلى تدمير مسيرته الرياضية الناجحة.

طفولة بائسة وفقر مدقع

وعند تتبع السيرة الذاتية للرياضيين الذين يتهمون بمثل هذه الجرائم سنجد أن طفولتهم كانت غارقة بالفقر المدقع والمشكلات الاجتماعية الحادة التي أحدثت لهم عقداً نفسية عميقة في دواخلهم، إذ ينظر غالبيتهم إلى أنفسهم كأساطير لا يمكن المساس بها، ويحق لهم ممارسة أي أسلوب حياة يحبذونه ما داموا يملكون الأموال التي تكفل لهم فعل ما يريدونه من ملذات دون حساب.

بعض هؤلاء النجوم دفعوا حياتهم ثمناً لأسلوب العيش الطائش، مثل اللاعب  الأيرلندي جورج بيست، نجم مانشستر يونايتد في عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، والذي قضى نحبه في نوفمبر عام 2005، جراء إصراره على تعاطي الكحول رغم أنه أجرى عملية استبدال الكبد.

وأدمن بيست أيضًا مرافقة النساء واستعراض علاقاته معهن على مرأى ومسمع وسائل الإعلام البريطانية التي صرح لها ذات مرة متهكماً بأنه أقلع عن تناول الكحول ومطاردة النساء لفترة قصيرة (نصف ساعة) لكنه سرعان ما عاد إليهما مجدداً، وكانت هذه الفترة أسوأ نصف ساعة في حياته، على حد تعبيره.

شارك: