بالحبر السري.. مونديال قطر الذي أسمع من به صمم!

2022-10-06 11:27
شعار بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 (Getty)
سالم الحبسي

سالم الحبسي

كاتب رأي
Source
المصدر
winwin
+ الخط -

خلال 12 عاماً، وتحديداً منذ أن بدأت حملات التشويه على مونديال قطر 2022، مرت على أصحاب الحملات سنوات عجاف.. وخسروا كل حملاتهم التي ذهبت جهودهم فيها أدراج الرياح، فيما بقي مونديال كل العرب في الدوحة الحدث الأبرز والاستثنائي قبل أن ينطلق بفترات طويلة.

سقطت الحملات التي شككت في قدرات قطر بأن تكون جاهزة للمونديال، على اعتبار أن المنطقة العربية منطقة صحراوية، تتنقل فيها بالجمال، لذلك قدّمت قطر "استاد البيت" الذي صُمم بأعلى المواصفات العالمية، ويقدم موروثاً وتاريخاً عربياً، ويعكس مدى أهمية الخيمة العربية في احتضان العالم بكرم حاتمي.. فبُهت أصحاب الحملات..!!

وعندما ارتفع العزف، وراهنت حملات "الصيف" بأن مونديال قطر لن تقوم له قائمة، تقدمت قطر وكأنها "صخر مقدام إذا ركبوا"، فأدخلت تقنية التبريد لجل ملاعب المونديال، وإذا أراد أصحاب الحملات أن تكون ملاعب المونديال بدرجة القطب المتجمد، فبإمكان قطر أن تقدم "ابن العصفور" مُجمدًا..!!

بعض الحملات من الدول التي فشلت في سباق التنافس على مونديال 2022، وكانت ملفاتها هزيلة، والتي اعتمدت على "كان أبي"، حاولت أن تشوه في نزاهة فوز ملف قطر، ولكنها في نهاية المطاف رفعت الراية البيضاء، عندما رأت على أرض الواقع البرهان والبيان والتبين على قدرات دولة عربية كبيرة في عملها.

وعزفت بعض وسائل الإعلام على "قضية العمال"، وكان عزفهم نشازاً؛ لأنهم اكتشفوا بالحقيقة الدامغة أن حملة العلاقات العامة مدفوعة الأجر مُكلفة، ولم تؤتِ أوكلها.. وأسقطت قطر كل الأقنعة والزيف بجولات وزيارات ميدانية لمواقع سكن عمال مونديال قطر، والتي وُضعت بمواصفات الفنادق.  

لذلك نقول لحملة منتخب الدنمارك إنها لن تقدم ولن تؤخر في مونديال بدأ قبل موعده، وشاهد العالم ملاعبه وتجهيزاته قبل انطلاق الحدث بسنوات، وهو الذي لم يحدث من قبل؛ فالدول التي استضافت قبل قطر سقطت، واتضح أنها لم تكن جاهزة.

في مونديال قطر "مونديال كل العرب"، خيضت تجارب حقيقية تحت لواء وقوانين وأنظمة الفيفا، دون أن تكون هناك ثغرة واحدة في ملف قُدم باحترافية، ونُفذ بطريقة متناهية؛ كأنها لوحة "الموناليزا" الساحرة، وسيكون مونديال قطر مُوثقًا بريشة فان غوخ.

لم يتبقَّ على مونديال قطر 2022 سوى أيام، وينطلق كأكبر وأضخم احتفالية في العالم، لذلك بعدما سقطت كل الحملات الماضية، فإن حملة منتخب الدنمارك ما هي سوى "دخان يتطاير"، مع اعتذاري لرواية إحسان عبد القدوس.. فقد أسمع مونديال قطر من به صمم.

شارك: