بادو زاكي: أتمنى عودة زياش.. وهذا رأيي في قضية حاليلوزيتش

2022-08-03 23:05
النجم المغربي السابق بادو زاكي يتحدث عن حظوظ المنتخبات العربية في مونديال قطر 2022 (Twitter/ El_Bilade)

نزيه كرشاوي

تونس winwin
Source
المصدر
winwin
+ الخط -

أعرب بادو زاكي، الذي حرس عرين منتخب المغرب لسنوات وأسهم في تحقيق أفضل نتيجة لها في كأس العالم لكرة القدم عام 1986، عن أسفه لتواصل ابتعاد  لاعب فريق تشيلسي الإنجليزي، حكيم زياش، من تشكيل "أسود الأطلس" قبل مشاركة منتخب بلاده المرتقبة في مونديال قطر 2022 والمُحدد إقامتها خلال الفترة مابين 21 نوفمبر/ تشرين الثاني و18 ديسمبر/ كانون الأول القادمين.

وتوقع زاكي، صاحب الكرة الذهبية الأفريقية عام 1986، والذي ارتدى قميص المغرب رسميًا لآخر مرة قبل أكثر من 30 عاماً ثم اعتزل نهائيًا في العام 1993، تألق المنتخبات العربية الـ4 التي ستشارك في نهائيات كأس العالم قطر 2022 التي ستنظم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها منتخب بلده المغرب.

وخرج زياش من التشكيلة المغربية بقرارٍ من المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش، ولم يشارك مع "الأسود" في نهائيات كأس أمم أفريقيا مطلع العام الجاري، ويتواصل ابتعاده حتى الآن، رغم رغبة الاتحاد المغربي في إعادته إلى الفريق.

وقال زاكي (63 عامًا) في تصريحات خاصة لموقع "winwin": أشعر بالأسف، لكون لاعب بقيمة زياش  لا يشارك مع المنتخب منذ قرابة السنة، لكن يبقى الناخب (المدرب) هو المسؤول عن قراراته ويجب احترامها.. و هو المسؤول عن خياره مع أنه يعرف لاعبيه والمنتخب".

وأضاف زاكي، النجم السابق لنادي مايوركا الإسباني: "زياش يمتلك إمكانيات كبيرة ويتمتع بخصال تميزه، وبإمكانه تقديم ما يحتاجه المنتخب، وأنا فعلًا أتمنى عودته للمشاركة مع المغرب في كأس العالم، لأنه أمامنا فرصة لتقديم نسخة مونديالية ناجحة رغم صعوبة المجموعة".

وتابع زاكي، الذي اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أفضل حارس في تاريخ القارة الأفريقية عام 2000، تصريحاته قائلا: "المنتخب المغربي أمام فرصة ثمينة للتأهل للدور الثاني، المجموعة تبدو صعبة، وتنتظرنا مواجهات قوية أمام بلجيكا القوية وأيضًا كرواتيا وصيف بطل العالم عام 2018، ويجب أن لا ننسى كندا التي تعود للمشاركة بعد عقود من الغياب، ولكن يمكن أن نكرر سيناريو 1986 عندما تصدرنا المجموعة أمام إنجلترا والبرتغال، وقدمنا الكرة المغربية للعالم بالشكل المطلوب".

بادو زاكي يبدي رأيه في إمكانية إقالة البوسني وحيد حاليلوزيتش وتعويضه بالمدرب الوطني وليد الركراكي 

باتت قضية رحيل وحيد خليلوزيتش مدرب المنتخب المغربي مسألة وقتٍ فقط، إذ قرر اتحاد كرة القدم اتخاذ قرار إعادة اللاعبين "المغضوب عليهم" ضد رغبة المدرب.

ويرغب الاتحاد المغربي لكرة القدم في تعزيز صفوف المنتخب بلاعبين جدد مزدوجي الجنسية، للمشاركة في مونديال قطر 2022، بينما يصر حاليلوزيتش على تشبثه بكامل قراراته السابقة وقناعاته بخصوص قائمة لاعبيه.

وعن هذا الموضوع، قال زاكي: "حاليلوزيتش مدرب له سيرة ذاتية قوية ونجح في قيادة 3 منتخبات للمونديال، ولا أحد يمكن أن يشكك في عقليته الاحترافية ونجاحاته الكبيرة، ويجب أن نشكره على مجهوداته وعلى قيادة منتخب بلادنا للتأهل لكأس العالم".

وأردف: "أما عن وليد الركراكي، فهو من الأطر الفنية المغربية التي نفتخر بها كثيراً.. مدرب في عمره له 7 ألقاب منها لقب دوري أبطال أفريقيا.. وليد شخصية قدمت الكثير للكرة المغربية وبكل تأكيد سيأتي اليوم الذي يدرب فيه المنتخب وهو يستحق ذلك بالفعل وأتمنى له كل التوفيق".

بادو زاكي يُقيِّم حظوظ المنتخبات العربية في مونديال قطر 2022 

وكشف أسطورة منتخب المغرب عن رأيه في حظوظ بقية المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2022؛ قطر، السعودية وتونس، قائلًا: "بالنسبة لمنتخب قطر صاحب الأرض والضيافة، فإنه يستعد لهذه اللحظة منذ 12 عامًا، بل استعد لكل أنواع الخصوم المحتملين على مدار السنوات الماضية، بالمشاركة في مسابقات ودية ورسمية، بينها كوبا أميركا في 2019، بل خاض 22 مباراة دولية العام الماضي في تصفيات أوروبا المؤهلة للمونديال والكأس الذهبية لمنتخبات أمريكا الشمالية والوسطى، وأيضًا كأس العرب، بالإضافة إلى إحراز كأس أمم آسيا في 2019 للمرة الأولى في تاريخه، أي أنه سيكون أمام لحظة الحقيقة، وأتوقع أن تنجح قطر في التنظيم وأيضًا لديها فرصة للعبور للدور الثاني".

وأكمل نجم الوداد السابق والمدرب الذي قاد المغرب لنهائي كأس الأمم الأفريقية عام 2004: "لم يسبق لمنتخب تونس أن تجاوز دور المجموعات، لكنه من المؤكد أنه يمتلك القدرة على القيام ببعض الأمور الجيدة، وربما يكرر ملحمة مونديال الأرجنتين 1978، أما السعودية، فلديها مدرب خبير، وهو الفرنسي هيرفي رينار، الذي نجح في التأهل للمونديال الماضي مع المغرب، وبالتأكيد سيعود (للمشاركة في المونديال) بخبرة أكبر وتجربة قد تساعد المنتخب (السعودي) على تجاوز مجموعته الصعبة".

شارك: