يوسف النصيري نجم الاتحاد الجديد بأرقام مثيرة.. نقاط القوة والضعف
في خطوة تعكس طموحات نادي الاتحاد لتعزيز قوته الهجومية، تعاقد النادي مع المهاجم المغربي يوسف النصيري والذي يعتبر أحد أبرز الأسماء الهجومية في الكرة العربية والأفريقية خلال السنوات الأخيرة، لما يمتلكه من خبرة أوروبية كبيرة وأرقام لافتة في البطولات الكبرى.
وُلد النصيري في 31 أغسطس 1997، ويبلغ طوله 196 سم، ما يجعله نموذجًا للمهاجم الصريح القادر على استغلال الكرات الهوائية وإنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء.
بدأ اللاعب مسيرته الاحترافية في إسبانيا قبل أن يلفت الأنظار مع نادي إشبيلية، ثم واصل تألقه في الدوري التركي مع فنربخشة، وذلك بعد أن تخرّج في أكاديمية محمد السادس بالمغرب مشتل المواهب الكروية.
وعلى مستوى الأندية، خاض الهداف المغربي 196 مباراة بقميص إشبيلية سجل خلالها 73 هدفًا وقدم 8 تمريرات حاسمة، فيما لعب مع فنربخشة في 79 مباراة أحرز خلالها 38 هدفًا مع 8 تمريرات حاسمة، كما سبق له الدفاع عن ألوان ليغانيس في 53 مباراة سجل خلالها 15 هدفًا، وعن مالاغا في 41 مباراة أحرز خلالها 5 أهداف.
النصيري حاسم في المواعيد الكبرى ويملك خبرة دولية واسعة
على الصعيد الدولي، يُعد يوسف النصيري من الركائز الأساسية لمنتخب المغرب الأول، إذ خاض 92 مباراة دولية سجل خلالها 25 هدفًا، وفق بيانات موقع Transfermarkt.
وشارك المهاجم المغربي في كأس أمم أفريقيا خمس مرات أعوام 2017 و2019 و2021 و2023 و2025، ما منحه خبرة قارية كبيرة في مختلف الظروف.
كما بصم المهاجم على حضور قوي في بطولة كأس العالم، بعدما سجل أهدافًا في نسختي 2018 و2022، وكان أحد العناصر الحاسمة في الإنجاز التاريخي لمنتخب المغرب خلال مونديال قطر، حين بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخه.
ويُعرف الدولي المغربي بقدرته على الظهور في المباريات الكبيرة، بفضل قوته البدنية، وإجادته للعب الهوائي، وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، وهي عناصر يعوّل عليها الاتحاد لتعزيز فاعليته الهجومية. في المقابل، تبقى بعض فترات التذبذب في الفعالية التهديفية من النقاط التي يسعى الجهاز الفني للعمل على تطويرها، من أجل تحقيق أقصى استفادة من إمكانات اللاعب، كما يفتقد لمهارة المراوغة عندما تكون الكرة بين قدميه، وهي أحد أهم النقاط السلبية في مهاراته.
ومع بداية مشواره الجديد، يضع جمهور الاتحاد آمالًا كبيرة على المهاجم المغربي ليكون إضافة نوعية قادرة على صنع الفارق، والإسهام في تحقيق تطلعات الفريق محليًا وقاريًا، مستندًا إلى مسيرة حافلة بالأرقام والخبرات في أعلى المستويات.
