الكرة التونسية تهتز.. اتهامات تحاصر الدريدي ويونس راشد

يونس راشد لاعب الترجي الرياضي التونسي (Facebook/Esperance Sportive de Tunis)

يونس راشد لاعب الترجي الرياضي التونسي (Facebook/Esperance Sportive de Tunis)

23 أكتوبر 2025
الكرة التونسية تهتز.. اتهامات تحاصر الدريدي ويونس راشد

شهدت الكرة التونسية وتحديدًا الجولة العاشرة من الدوري المحلي للموسم الكروي الحالي 2024-25، جدلاً واسعًا على شبكات التواصل الاجتماعي، عقب مباراتين أثارتا الكثير من النقاش بين الجماهير.

الموضوع الأول تعلق بمباراة من الدوري التونسي جمعت بين الاتحاد المنستيري والنادي الإفريقي التي أُقيمت يوم الثلاثاء في ملعب رادس وانتهت بفوز الإفريقي بنتيجة 2-1. أما الجدل الثاني فكان خلال مباراة الترجي الجرجيسي ضد الترجي الرياضي التونسي، التي انتهت على نتيجة التعادل دون أهداف.

الكرة التونسية على صفيح ساخن 

في الموضوع الأول، تم توجيه اتهامات إلى لاعب الاتحاد المنستيري ياسين الدريدي بأنه تسبب في ركلة جزاء “مجانية”، واعتبر بعض المشجعين أنه “أهدى” فريقه الأم النادي الإفريقي هدفًا سهلاً، غير أنّ العديد من المتابعين اعتبروا أن التدخل كان عاديًا ضمن مجريات اللعب، ولا يمكن الجزم بوجود نية مسبقة أو تلاعب في النتيجة.

أما في الموضوع الثاني، فقد شهدت صفحات التواصل اتهامات للاعب الترجي يونس راشد بأنه قام بإشارة بيده لحارس الترجي الجرجيسي سيف الدين الشرفي، ليُعلمه بالجهة التي سيسدد منها ياسين مرياح ضربة الجزاء.

لكن مع مرور الساعات، ظهرت تفسيرات مغايرة، أبرزها ما نشره ياسين مرياح نفسه عبر خاصية “ستوري” في حسابه على إنستغرام، حيث دافع عن زميله راشد مؤكدًا أن الأخير لم يكن يشير إلى المرمى، بل كان يطلب من لاعبي المنافس الابتعاد عن منطقة الجزاء.

كما طرح البعض تساؤلات واقعية: كيف يمكن ليونس راشد أن يعرف مسبقًا الجهة التي سيختارها مرياح للتنفيذ؟ وهل فعلاً كانت الإشارة موجهة لحارس جرجيس في تلك اللحظة أم أنها مجرد تأويل؟

وسط هذا الجدل التي تعيشه الكرة التونسية دعا العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التهدئة والتعقل، معتبرين أن التسرع في الاتهامات ونشر الشكوك دون أدلة يضر بسمعة اللاعبين ويغذي الفتنة بين الجماهير.

وتبقى مثل هذه الأحداث جزءًا من الجدل الكروي المعتاد في الملاعب التونسية، دون أن تغيّر من واقع المنافسة أو من مجريات البطولة.

مباريات اليوم