رضي الحسين وضيفه الفيصلي بأنصاف الحلول وخرجا بتعادل إيجابي 1-1، في المواجهة الجماهيرية المثيرة التي شهدها استاد الحسن بإربد مساء اليوم السبت، ضمن الجولة السادسة من بطولة الدوري الأردني للمحترفين.
وبهذا التعادل رفع الفيصلي رصيده إلى 13 نقطة متساوياً مع المتصدر الرمثا الذي يخوض غداً الأحد مباراة مهمة أمام السرحان، فيما رفع فريق الحسين رصيده إلى 12 نقطة.
الحسين يبادر بالتسجيل
استحوذ فريق الفيصلي على الكرة مع انطلاق الشوط الأول، بفضل حيوية فضل هيكل خالد زكريا والنيجيري أجاجون ومجدي عطار وأحمد العرسان، لكن استحواذه لم يكن فاعلاً، ومهاجمه الأسترالي لي إرين كان بعيداً عن التهديد.
وأغلق الحسين ملعبه عبر تحصينات دفاعية واعتمد على التحولات الهجومية السريعة التي كانت تفوح منها رائحة الخطورة في ظل سرعة انطلاقات عارف الحاج ومحمود خروبة وعودة الفاخوري.
ومضى الوقت، والفيصلي بعيد عن التهديد، مما دفع أحمد العرسان لتجريب حظه بالتسديد لكن تألق يزيد أبو ليلى حارس الحسين في التصدي لمحاولته، فيما بقي الحسين بلا خطورة وظهر واضحاً أثر غياب نجمه يوسف أبو جلبوش بسبب أنفلونزا حادة.
وبعدها، غيّر الحسين تعامله مع منافسه، حيث اتبع أسلوب الضغط المتقدم على مدافعي الفيصلي، ومن خطأ استثمره الإسكتلندي لويس مرر الكرة بشكل نموذجي للموهوب عودة الفاخوري الذي مضى بالكرة وسدد بثقة على يسار نور بني عطية بالدقيقة 27.
ولم يظهر "الزعيم" ردة الفعل المناسبة، حيث غابت خطورة نجومه، وعلى العكس تماماً كان الحسين قريباً من إحراز هدف التعزيز بعد انفراد محمود خروبة في المرمى لكنه سدد بجسد الحارس.
الفيصلي يظهر بوجه مغاير ويدرك التعادل
وظهر "الزعيم" في الشوط الثاني "بوجه آخر"، حيث سرّع من إيقاعه الهجومي الذي أربك مدافعي الحسين، وسجل مجدي عطار هدفاً لم يحتسب بداعي وجود حالة تسلل.
وفي الوقت الذي كان الفيصلي يهاجم بكثافة أملاً بالتعديل، كان الحسين يشن هجمة مرتدة وصلت فيها الكرة للإسكتلندي لويس الذي سدد كرة قوية اكتفى نور بني عطية بمشاهدتها وهي ترتد من القائم الأيمن.
وجاء رد فريق "الزعيم" سريعاً على هجمة "الملكي"، وذلك من هجمة منظمة، حيث توغل أحمد العرسان داخل منطقة الجزاء وتعرض للعرقلة ليحتسب حكم اللقاء ضربة جزاء نفذها اللاعب نفسه بنجاح على يسار يزيد أبو ليلى بالدقيقة 58.
وأشعل "الزعيم" الأجواء بهديره الهجومي، حيث كشف عن نية واضحة في البحث عن هدف التعزيز، وكاد أن يفعلها بعد أن سدد البديل السوري محمد الحلاق كرة من داخل منطقة الجزاء استبسل أبو ليلى في السيطرة عليها.
ولم يحسن المهاجم البديل بصفوف فريق الحسين عبد الله العطار استثمار فرصة لاحت من مكان قريب من مرمى المنافس، حيث سدد كرة ضعيفة تمكن حارس المرمى نور بني عطية في إبعادها.
































