السد يستعيد "روحه" بعد فوزه العريض أمام الريان في الكلاسيكو

تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2025-10-31
من احتفال لاعبي السد بالفوز الكاسح على الريان في الدوري (X/AlsaddSC)
لوغو winwin
قطر winwin
Source
+ الخط -

أعاد الانتصار الكبير الذي حققه السد على الريان في كلاسيكو الكرة القطرية -بنتيجة عريضة استقرت على خمسة أهداف مقابل هدف ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري نجوم بنك الدوحة- الروح للزعيم، الذي كان يعاني من نتائج سلبية في فترة لم يعرفها منذ عديد السنوات.

ودخل "عيال الذيب" المباراة تحت وطأة ضغوط هائلة، بعجزه عن الفوز في سبع مباريات متتالية ما بين الوجهتين المحلية والقارية، حيث تلقى الخسارة الثانية في المباريات الأربع الأخيرة، وكانت أمام العربي 3–1 في الجولة الماضية، مقابل تعادلين، فيما خسر أمام الهلال السعودي 1–3 في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد تعادلين أمام الشرطة العراقي والشارقة الإماراتي بذات النتيجة 1–1، فكان الانتصار على الريان أشبه بانتفاضة تحت إمرة المدرب المؤقت الإسباني سيرخيو أليغري، بديل مواطنه المُقال فليكيس سانشيز الذي أدار المباراتين الأخيرتين أمام العربي والهلال.

بالمقابل، كان الريان قد دخل المواجهة مرشحًا فوق العادة للفوز، في ظل التوهج الكبير لأبرز نجومه، خلافًا للحالة الفنية غير المرضية لمنافسه الذي كان يبحث عن ذاته.

عرض راق رغم الظروف المساعدة

وقدم رفاق النجم أكرم عفيف عرضًا راقيا جدًا، رغم الظروف التي ساعدت الفريق، بنقص عددي مبكر في صفوف الريان بعد ثلث ساعة بطرد البرازيلي غريغوري، ليسجل روبيرتو فيرمينو هدفًا هندسه عفيف بريشة فنان، بعد ضربة حرة ارتدت من القائم.

ولم يهتز الزعيم لعودة الريان بهدف تعادل سجله البرازيلي روجر غيديش، فعاد الضغط وتقدم مجددًا عبر خوخي بوعلام وبصناعة جديدة من عفيف.

والجيد بالنسبة للسد كان استعادة فيرمينو لحسّه التهديفي، بتسجيل هدفين خلال فترة طالته فيها سهام النقد بعروض متواضعة وبنقص واضح في الجاهزية البدنية والفنية، حتى إن بعض الآراء أطلقت أحكامًا مسبقة بعدم جدوى الصفقة بالأساس.

أما أهم مكتسب للفريق السداوي، فكان بالثقة التي جاءت في توقيت مهم، على اعتبار أن الخسارة كانت ستدخل الفريق حتمًا في نفق مظلم، وربما تحكم بعدم قدرته المنافسة على الاحتفاظ بلقبه بطلًا للدوري للمرة الثالثة تواليًا، ذلك أن الفارق النقطي عن القمة كان سيصل إلى 11 نقطة، رغم أنه ليس بالبسيط حاليًا، حيث بلغ ثماني نقاط.

أرقام إحصائية تؤكد تفوق السد الواضح

جاءت أرقام مباراة الكلاسيكو الإحصائية لتؤكد الفرق الشاسع الذي صب في صالح السد، بعدما هيمن على تفاصيل المباراة بالطول والعرض.

نسبة استحواذ السد وصلت رقمًا قياسيًا لم يعهده الزعيم، حتى مع فرق أقل مستوى وجودة من الريان بـ 74% مقابل 26% فقط للريان، في إشارة واضحة إلى التأثير الكبير للنقص العددي باللعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة العشرين، ثم إكمال دقائقها الأخيرة بتسعة لاعبين، عقب طرد عبد العزيز حاتم في الوقت بدل الضائع.

وتتجسد الفوارق أيضًا من خلال التسديدات على المرمى التي وصلت إلى 21 للسد، مقابل كرة واحدة للريان، في تأكيد للعجز الذي كان عليه الرهيب في المواجهة، فيما تحصل السداويون على ست ركنيات والريان على ركنية واحدة فقط.

ومرر السد 587 تمريرة رقم قياسي، ومرر الريان 205، فيما خلق السد عشر فرص محققة، بينما خلق الريان فرصة واحدة إلى جانب ركلة الجزاء التي سجل منها غيديش هدف المباراة الوحيد.

نجم المباراة الأبرز كان أكرم عفيف الذي صنع هدفين وسجل واحدًا من الخماسية، وخلق أربع فرص محققة من أصل عشرة، ومرر 55 تمريرة ناجحة من أصل 62، بنسبة نجاح وصلت إلى 89% وقدم أربع تمريرات مفتاحية، ليتحصل عفيف على التقييم الأعلى بـ 9.4 ليكون أفضل لاعب في المباراة.

شارك: