اكتشاف بلماضي يروي قصة استدعائه لمنتخب الجزائر

2022-08-13 19:34
لاعب نيس الجزائري بلال براهيمي (Twitter/ ogcnice)

رؤوف ليجاني

الجزائر winwin
Source
المصدر
winwin
+ الخط -

عاد الدولي الجزائري بلال براهيمي، نجم نادي نيس الفرنسي، للحديث عن قصة استدعائه للمرة الأولى إلى المنتخب الجزائري في شهر يونيو/ حزيران الماضي، في تطور سريع لقضية اختياره الدفاع عن منتخب بلده الأصلي مقارنة بأسماء أخرى، حسب متابعين، ما جعله يدخل قلوب الجماهير الجزائرية بسرعة كبيرة جدًا.

وكان المدير الفني لمنتخب الجزائر، جمال بلماضي، استدعى براهيمي لقائمة "الخضر" خلال معسكر شهر يونيو الماضي، والذي تخللته 3 مواجهات، منها اثنتان أمام أوغندا وتنزانيا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2023، ومباراة ودية أمام إيران، ولم يحتج الجناح الطائر للكثير من الوقت لإثبات قدراته، إذ شارك بديلًا في مباراتي أوغندا وتنزانيا، وأساسيًا أمام إيران.

وكشف براهيمي (22 عامًا)، في حوار مع موقع نادي نيس الفرنسي، تطرق خلاله إلى أبرز محطات مشواره الكروي، عن قصة انضمامه إلى المنتخب الجزائري، وصرح بهذا الخصوص: "كنت في إجازة في دبي ولكن بدلًا من الاستمتاع كنت أتدرب". وتابع: "استدعيت للقائمة الموسعة لمنتخب الجزائر. صحيح أنها لم تكن هذه هي المرة الأولى، لكنني قلت لنفسي: لا تدري أبدًا، إذا تم الاتصال بك، يجب أن تكون مستعدًا"، مضيفًا: "ثم صدرت القائمة، وبدأ هاتفي "يهتز" بالآلاف من رسائل مشجعي المنتخب الجزائري، لقد كان الأمر رائعًا".

بلال براهيمي بقميص نيس الفرنسي 

واعترف نجم نادي ستاد ريمس الفرنسي السابق أن انتقاله إلى نادي ميدلزبره الإنجليزي قلب مشواره الكروي رأسًا على عقب، وسمح له بالانتقال إلى المستوى الأعلى دون المرور عبر أكاديميات أندية كرة القدم الفرنسية، وقال بهذا الخصوص: "في عام 2017، وبعد موسم واحد فقط مع نادي لييرا البرتغالي انتقلت إلى ميدلزبره، ومنذ تلك اللحظة أصبح كل شيء جنونيًا".

وقضى براهيمي موسمين مع ميدلزبره، الأول مع فريق الشباب تحت 20 عامًا والثاني مع الفريق الرديف، وتخلل مشواره هنا بعض المحطات مع الفريق الأول، وهو الأمر الذي سمح له بالانتقال بعدها إلى نادي ستاد ريمس الفرنسي، حيث تخلل مشواره هناك فترة إعارة إلى نادي لومان، ثم انتقل إلى نادي أنجيه قبل الاستقرار مع نادي نيس حاليًا، رفقة كتيبة من اللاعبين الجزائريين، تضم يوسف عطال وهشام بوداوي وآندي ديلور والحارس تيدي بولهندي.

شارك: