إنييستا يعلق على أزمة ميسي وأراوخو ويرفض منح بيدري لقب وريثه
تحدث النجم أندريس إنييستا أحد أساطير نادي برشلونة في القرن الحالي، عن عدد من الأمور المتعلقة بالنادي خلال الفترة الماضية سواء عودة ليونيل ميسي أو أزمة المدافع رونالد أراوخو وأيضًا تألق النجم الشاب بيدري غونزاليس.
وسبق أن فاجأ ميسي الجميع بزيارة ليلية غير معلنة إلى ملعب "كامب نو"، حيث نشر عبر حسابه في منصة "إنستغرام" مجموعة صور من داخل الملعب وخارجه، مرفقًا إياها برسالة شديدة العاطفة ممّا فتح أبواباً من التكهنات عن عودة اللاعب من جديد إلى النادي.
إنييستا يعلّق على فكرة عودة ميسي لبرشلونة
في ظل الحديث عن هذا الاحتمال سُئِل أندريس إنييستا خلال مقابلة أبرزتها صحيفة "سبورت" عن إمكانية رأب الصدع بين النجم الأرجنتيني والنادي الكتالوني.
ورد أندريس قائلًا: "لا أعرف إن كانت هناك جراح أم لا، ما يمكنني قوله هو ما يعنيه ليو بالنسبة لبرشلونة، وهذا لن يتغير أبدًا، في أي ظرف ومع أي إدارة". وأضاف: "لا أعلم إن كان سيعود يومًا ما أو بأي صفة، لكن الأهم هو قيمة ليو بالنسبة للنادي".
إنييسـتا عن بيدري: ليس نسخة من لاعب آخر!
كما تحدث إنييستا أيضًا عن بيدري، الذي يعتبره الكثيرون الوريث الطبيعي لأسلوبه ولمسته الساحرة، لكن أسطورة برشلونة رفض المقارنات، مؤكدًا أن النجم الشاب يجب أن يشق طريقه الخاص.
وقال: "بيدري هو بيدري، ليس خليطًا من أحد، لديه خصاله ومواهبه وما يحتاجه للاستمرار في التطور، إنه لاعب صغير في السن؛ لكنه مؤثر جدًا في برشلونة والمنتخب".
وأضاف: "ما يميّزه أنه يبهرك كلما شاهدته على التلفاز؛ يفعل كل شيء بسهولة وبسلاسة وبشكل طبيعي، إنه نعمة للبرسا وللمنتخب الإسباني".
ماذا عن أزمة أراوخو؟
كما تطرق إنييستا إلى الوضع النفسي لرونالد أراوخو، الذي طلب فترة راحة من برشلونة بعد طرده ببطاقة حمراء في دوري أبطال أوروبا أمام تشيلسي، معتبرًا أنه غير قادر على تقديم أفضل نسخة منه حاليًا ولا يريد الإضرار بالفريق.
مع صدور كتاب إنييستا الجديد "العقل أيضًا يلعب"، قدّم اللاعب السابق رؤية هادئة حول الأمر حيث قال: "هذه مواقف وظروف حياتية حدثت وستظل تحدث، وفي حياتنا اليومية نمر بالكثير منها، المهم هو الوعي بتلك المشكلات وكيفية التعامل معها".
وأكمل: "من الضروري اللجوء إلى المختصين القادرين على المساعدة في مثل هذه الحالات، ومن ثم التحلي بالقوة لتجاوزها، والكثيرون يتخطونها بالفعل، لكن يجب أن نكون واعين اجتماعيًا لكيفية حديثنا وتصرفاتنا وطريقة تعاملنا، فهناك العديد من العوامل التي قد تقود إلى هذه اللحظات".

