أبرز مرشح لتدريب منتخب تونس يوضح موقفه من تولي المهمة

تحديثات مباشرة
Off
2024-02-11 23:14
أرشيفية للاعبي منتخب تونس لكرة القدم (getty)
Source
المصدر
winwin
+ الخط -

أبدى المدير الفني البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، سعادته الكبيرة بحصول "البافانا بافانا" على المركز الثالث في كأس أمم أفريقيا 2024 بكوت ديفوار.

وتغلب منتخب جنوب أفريقيا مساء السبت على نظيره الكونغولي بركلات الترجيح بنتيجة (6-5) في مباراة تحديد المركز الثالث، عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، ليحصد الميدالية البرونزية.

وقال بروس لصحيفة "لوسوار" البلجيكية: "أنا فخور للغاية بالفريق، قلت نفس الشيء بعد المباراة أمام نيجيريا، أنا فخور للغاية بهذا الفريق، أعتقد أن الجميع علم السبب اليوم".

وأضاف "هذا الفريق كان مُستنزَفًا، لعبنا مباراتين من 120 دقيقة بالإضافة إلى ركلات الجزاء الترجيحية، لعبنا أمام منافسين حصلوا على يوم راحة إضافي، بالإضافة إلى أن الطقس لم يكن جيدًا".

وأثنى بروس على عقلية فريقه وذلك بقوله: "بعض اللاعبين عانوا من الإنهاك؛ لكنهم استمروا على نفس المنوال، أعتقد أن هذا هو مكسبنا الحقيقي، ونحن نستحق ذلك".

واعترف بروس بأن منافس فريقه كان أفضل، قائلًا: "الكونغو الديمقراطية كانت أفضل، حصلت على فرص أكثر، أنا صريح، هذا ما رأيته؛ لكن مع الروح القتالية للاعبين أعتقد أنهم كانوا يستحقون الفوز، وأنا فخور للغاية بهم".

هوغو بروس يُوضّح موقفه من تدريب منتخب تونس

ونفى بروس ما تردد من تكهنات بشأن إمكانية انتقاله إلى تدريب تونس، وقال: "إذا رحل هوغو بروس عن جنوب أفريقيا فسيكون هذا بناءً على قرار اتحاد الكرة، أحب عملي كثيرًا مع الفريق، لا أشعر بالسعادة دومًا مع الإعلام؛ لكنني أتعامل مع الأمر".

وتردد اسم بروس بقوة، وبات من بين أبرز المرشحين لتدريب "نسور قرطاج" خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى عدة أسماء معروفة أخرى، على غرار مهدي النفطي وراضي الجعايدي وهوبير فيلود وسيباستيان ديسابر وكورينتين مارتينز وتوم سينتفيت.

مسيرة ثرية لهوغو بروس 

تم تعيين هوغو بروس على رأس منتخب "البافانا بافانا" في مايو/ أيار 2021 خلفًا للمدرب المحلي موليفي نتسيكي، الذي أُقيل بسبب فشله المفاجئ في انتزاع التأهل إلى كأس الأمم 2022 التي احتضنتها الكاميرون. وقبل إشرافه على تدريب منتخب الكاميرون الذي تُوّج معه بلقب كأس أفريقيا 2017، كانت له تجربة قصيرة في الجزائر بين 2014 و2015، مع فريقي شبيبة القبائل ثم نصر حسين داي.  

ورغم افتقاده لبريق الشهرة، لديه مسيرة طويلة في التدريب، بدأها في سن الـ 36 من العمر في بلاده بلجيكا، وبالتحديد في نادي مولانبيك كمساعد للمدرب بول فان همست (أسطورة المنتخب البلجيكي في ستينيات القرن الماضي).

ودرب عدة أندية بلجيكية بعد ذلك، أبرزها بروج (حيث فاز بلقب بطل الدوري في 1992 و1996 وبالكأس في 1995 و1996) وأندرلخت (بطل الدوري في 2004) وغينك، كما أنه خاض تجربة في الدوري التركي مع نادي طرابزون سبور.

وكان بروس لاعبًا بارزًا في الدوري البلجيكي وفي منتخب بلاده الذي خاض معه كأس العالم 1986 بالمكسيك واحتل المركز الرابع خلف الأرجنتين وألمانيا وفرنسا. وفاز بما كانت تُسمَّى بطولة كأس الكؤوس الأوروبية في 1976 و1978 مع أندرلخت وتُوّج بكأس الاتحاد الأوروبي في 1983 مع أندرلخت أيضًا.

شارك: