6 مشاركات في كأس العالم.. من أعظم 10 لاعبين مثلوا تونس؟

وهبي الخزري نجم منتخب تونس (Getty)

وهبي الخزري نجم منتخب تونس (Getty)

11 يونيو 2026
6 مشاركات في كأس العالم.. من أعظم 10 لاعبين مثلوا تونس؟

على امتداد ما يقارب نصف قرن من المشاركات المونديالية، تعاقبت أجيال عديدة على منتخب تونس الأول لكرة القدم، بعضهم صنع التاريخ في الأرجنتين 1978، وآخرون حملوا المشعل في فرنسا 1998 وألمانيا 2006 وروسيا 2018 وقطر 2022، فيما يواصل جيل جديد كتابة فصوله الخاصة مع نسور قرطاج.

وعندما يتعلق الأمر باختيار أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص المنتخب التونسي، فإن المهمة تصبح معقدة للغاية. فكل جيل يملك نجومه ورموزه ولحظاته الخالدة. كما أن المقارنة بين لاعبين لعبوا في فترات مختلفة تبقى دائماً محل جدل بين الجماهير.

لكن اعتماداً على التأثير الفني، والاستمرارية، والحضور في البطولات الكبرى، والقيمة التاريخية داخل المنتخب الوطني،  تقدم منصة winwin هذا التصنيف لأبرز عشرة لاعبين في تاريخ تونس.

1- طارق ذياب… أسطورة لا تتكرر

عندما يُطرح سؤال حول أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم التونسية، فإن اسم طارق ذياب يكون غالباً أول إجابة.

تميز بموهبة استثنائية ورؤية لعب نادرة وقدرة كبيرة على صناعة الفارق في وسط الميدان. وكان أحد أبرز نجوم الجيل الذي شارك في مونديال 1978 وكتب أولى الصفحات الذهبية للكرة التونسية.

لم يكن مجرد لاعب موهوب، بل هو قائد وصانع ألعاب حمل المنتخب على كتفيه لسنوات طويلة.

بالنسبة للكثيرين، يبقى طارق ذياب المعيار الذي تُقاس به الأجيال اللاحقة.

2- حمادي العقربي… الفنان الذي أسر الجماهير

إذا كان طارق ذياب يمثل العقل، فإن حمادي العقربي يمثل الإبداع الخالص.

امتلك مهارات فنية استثنائية جعلته من أكثر اللاعبين شعبية في تاريخ تونس. كان لاعباً قادراً على تغيير مجرى المباراة بلمسة أو مراوغة أو تمريرة غير متوقعة.

ورغم أن مسيرته لم تشهد سوى مشاركة مونديالية وحيدة بسبب ظروف تلك الفترة، فإن تأثيره في كرة القدم التونسية جعله أحد أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم البلاد.

3- يوسف المساكني… قائد جيل كامل

يصعب الحديث عن كرة القدم التونسية الحديثة دون ذكر يوسف المساكني.

على مدار أكثر من عقد، كان النجم الأول للمنتخب وأحد أكثر اللاعبين تأثيراً في المباريات الكبرى. جمع بين المهارة والسرعة والقدرة على التسجيل وصناعة الأهداف.

قاد تونس في عدة بطولات كبرى وكان أحد رموز العودة المتواصلة إلى كأس العالم.

بالنسبة لجيل كامل من الجماهير، يمثل المساكني الوجه الأبرز للمنتخب الوطني.

4- حاتم الطرابلسي… أفضل ظهير في تاريخ تونس

عندما لعب في أوروبا خلال سنواته الذهبية، كان حاتم الطرابلسي واحداً من أفضل الأظهرة في القارة.

تميز بالقوة البدنية والسرعة والانضباط التكتيكي، ونجح في فرض نفسه داخل المنتخب لسنوات طويلة.

كان من العناصر الأساسية التي منحت تونس الاستقرار الدفاعي خلال فترة مطلع الألفية الجديدة.

ولا يزال كثير من المتابعين يعتبرونه أفضل لاعب شغل مركز الظهير الأيمن في تاريخ المنتخب.

5- راضي الجعايدي… صخرة الدفاع

مثّل الجعايدي نموذج المدافع القائد، حيث امتلك شخصية قوية داخل الملعب وخارجه، وكان أحد أبرز عناصر المنتخب خلال مشاركاته في كأس العالم وبطولات كأس أفريقيا.

تميز بالقوة في الكرات الهوائية والصلابة الدفاعية والقدرة على قيادة الخط الخلفي. ووجوده في الملعب كان يمنح زملاءه شعوراً إضافياً بالأمان والثقة.

6- وهبي الخزري… رجل اللحظات الكبيرة

هناك لاعبون يصنعون الفارق عندما يحتاجهم المنتخب أكثر من غيرهم، ووهبي الخزري كان واحداً من هؤلاء.

سجل أهدافاً مهمة في البطولات الكبرى، وقدم مستويات لافتة في كأس العالم.

وسيظل اسمه مرتبطاً إلى الأبد بهدف الفوز التاريخي على فرنسا في مونديال قطر 2022.

كان قائداً داخل الملعب ومصدر إلهام للجيل الحديث من اللاعبين.

7-إلياس السخيري… القلب النابض لوسط الميدان

منذ ظهوره مع المنتخب، فرض إلياس السخيري نفسه كأحد أهم لاعبي الوسط في تاريخ تونس الحديث.

تميز بقدرته على افتكاك الكرة وتنظيم اللعب والربط بين الدفاع والهجوم.

وخلال السنوات الأخيرة أصبح أحد أكثر اللاعبين استقراراً وتأثيراً داخل المجموعة الوطنية.

وبفضل خبرته الأوروبية الكبيرة، تحوّل إلى عنصر لا غنى عنه في تشكيلة نسور قرطاج.

8- حنبعل المجبري… موهبة الجيل الجديد

رغم أن مسيرته الدولية لا تزال في بدايتها مقارنة ببقية الأسماء، فإن حنبعل المجبري أصبح بالفعل أحد أبرز وجوه المنتخب التونسي.

يمتلك شخصية قوية وثقة كبيرة بالنفس وقدرات فنية مميزة جعلته يمثل رمزاً للجيل الجديد.

وتنتظر الجماهير التونسية الكثير من اللاعب الذي يُنظر إليه كأحد أهم المواهب في تاريخ الكرة التونسية الحديثة.

إذا واصل التطور بنفس النسق، فقد يصعد مستقبلاً إلى مراكز أعلى في هذا التصنيف.

9- شكري الواعر… الحارس الذي صنع الفارق

لا يمكن الحديث عن تاريخ المنتخب التونسي دون التوقف عند أحد أعظم الحراس الذين أنجبتهم الكرة العربية والأفريقية.
كان شكري الواعر رمزاً للثبات والقيادة داخل المنتخب.

أسهم في العديد من الإنجازات وترك بصمة واضحة خلال سنوات طويلة من العطاء.

وبالنسبة لجيل التسعينيات، كان أحد أكثر اللاعبين شعبية وتأثيراً.

10-طارق ثابت… رمز الاستمرارية والالتزام

ربما لا يحظى بنفس الشهرة التي حصل عليها بعض النجوم الآخرين، لكنه يبقى أحد أبرز المدافعين الذين ارتدوا قميص المنتخب الوطني.

تميز بالانضباط والروح القتالية والاستمرارية على أعلى مستوى لسنوات طويلة.

وكان جزءاً من مرحلة مهمة ساهمت في إعادة تونس إلى الواجهة القارية والدولية.

أسماء عظيمة خارج القائمة

أي تصنيف تاريخي سيبقى قابلاً للنقاش، وهناك أسماء أخرى تستحق الذكر مثل زبير بية، خالد بدرة، عادل السليمي، أمين الشرميطي، ياسين الشيخاوي، نعيم السليتي، علي معلول، عصام جمعة ومنتصر الطالبي.

كل واحد من هؤلاء ترك بصمته الخاصة في تاريخ المنتخب التونسي.

من الأعظم؟

قد تختلف الآراء حول ترتيب الأسماء، لكن ما لا يختلف عليه أحد هو أن هؤلاء اللاعبين أسهموا في بناء تاريخ المنتخب التونسي وصناعة أجمل لحظاته.

من جيل 1978 الذي فتح أبواب الحلم، إلى جيل 2022 الذي أسقط بطل العالم، مروراً بكل الأجيال التي حملت قميص نسور قرطاج بفخر، يبقى هؤلاء النجوم جزءاً من ذاكرة كرة القدم التونسية.

مباريات اليوم