دافع ماتيو بودمر، المدير الرياضي الجديد لنادي كان الفرنسي، عن المشروع الذي تقوده عائلة النجم كيليان مبابي داخل النادي، مؤكدا أن أحد أبرز القرارات التي اتخذت منذ وصول الملاك الجدد كان حظر استخدام الهواتف المحمولة داخل مركز التدريب، وهي المبادرة التي دفعت بها فايزة العماري، والدة قائد المنتخب الفرنسي.
وفي حديث نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية، رفض بودمر الانتقادات التي وجهت إلى الإدارة الجديدة منذ استحواذ عائلة مبابي على النادي، معتبرا أن الكثير من الأحكام المسبقة لا تعكس الواقع الفعلي داخل المؤسسة.
وقال بودمر: "أعتقد أن هذه الانتقادات غير عادلة، المشاكل لم تبدأ مع الملاك الجدد، بل كانت موجودة قبل ذلك، وكما يحدث في أي مشروع، قد تقع أخطاء، لكن الأهم هو العمل على تصحيحها والاستمرار في التطور".
اقرأ أيضا
وأكد المدير الرياضي أن عملية إعادة بناء نادي بحجم كان يتطلب الوقت والصبر، مشيراً إلى أن الأموال وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح الرياضي، مشيراً: "المال لا يضمن النتائج الفورية، يجب بناء هيكل قوي، وتطوير المواهب، وترسيخ هوية واضحة للفريق والعمل بشكل مستمر".
وأشاد بودمر بشكل خاص بالتحولات التي تشهدها أكاديمية الشباب، موضحا أن التطوير لم يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل شمل التعليم والإقامة والتغذية والمرافقة اليومية للاعبين الصاعدين.
فايزة العماري تفرض الانضباط في كان
وسلط الضوء على قرار فايزة العماري بمنع الهواتف المحمولة داخل مركز التدريب، معتبراً أن الخطوة كان لها تأثير إيجابي مباشر على سلوك اللاعبين الشباب وعلاقاتهم داخل المجموعة.
وقال: "إنها فكرة ممتازة، اللاعبون يتحدثون مع بعضهم البعض من جديد، يقضون وقتا أكبر مع زملائهم ويتفاعلون بشكل أفضل بعيداً عن الشاشات".
كما شدد بودمر على أن استثمار عائلة مبابي في النادي يعكس التزاما حقيقيا بإعادة كان إلى الواجهة، خاصة في مرحلة حساسة يمر بها النادي على المستويين الرياضي والمؤسسي.
وختم المدير الرياضي حديثه قائلاً: "أقدر كثيراً قرار عائلة مبابي الاستثمار في هذا النادي، إنه مشروع طموح ويأتي في وقت يحتاج فيه كان إلى الاستقرار والرؤية الواضحة من أجل استعادة مكانته".

