جانب من المباراة الأخيرة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة في الدوري الإسباني (Getty)

جانب من المباراة الأخيرة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة في الدوري الإسباني (Getty)

7 أبريل 2026
هل يفتقد برشلونة لأهم مركز في فرق النخبة في كرة القدم؟

عندما واجه برشلونة أتلتيكو مدريد في المباراة الأخيرة في الدوري  الإسباني، خاض المباراة بفكرة جديدة، وهي وجود داني أولمو في مركز المهاجم الوهمي، لكنها فكرة فشلت تمامًا، وعندما شارك المخضرم روبرت ليفاندوفسكي كبديل، سجل هدف الانتصار القاتل والذهبي، الذي وضع يد برشلونة على لقب الليغا مرة أخرى.

سيتجدد اللقاء مرة أخرى بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، لكن هذه المرة برسم ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

يجب الإشارة إلى أن جميع المواجهات السابقة بين برشلونة وأتلتيكو مدريد كانت في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث فاز أتلتيكو في المباراتين، بنتيجة 2-1 في مجموع المباراتين في موسم 2013-14 (1-1 خارج أرضه، 1-0 على أرضه)، وبنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين في موسم 2015-16 (1-2 خارج أرضه، 2-0 على أرضه).

هل يفتقد برشلونة لمركز المهاجم الصريح؟

إن نظرنا لهدافي برشلونة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم فهو لاعب الوسط فيرمين لوبيز بـ6 أهداف، وربما هذا يعطي فكرة عن أن برشلونة يحتاج لمهاجم صريح على المدى الطويل، لتعويض روبرت ليفاندوفسكي المخضرم، ولتعويض فيران توريس وهو ليس مهاجمًا من الأصل، لكن الفريق قوته لا تكمن فقط في أن الخطورة تأتي من المهاجم، بل من كل أرجاء الملعب، ولا توجد لديه مشكلة في التهديف مع فكرة الهجوم الشامل.

الدليل أنه سجل أكبر عدد من الأهداف في دوري أبطال أوروبا (73 هدفًا)، مقارنةً بأي فريق آخر منذ تولي هانز فليك تدريبه، كما لم يفشل برشلونة في التسجيل، إلا في مباراة واحدة من آخر 30 مباراة له في دوري أبطال أوروبا.

قوة برشلونة تأتي عبر الأجنحة أكثر وتأثرها، وكما يتضح من الصورة أعلاه فلامين يامال يعتمد على مبدأ فتح دفاعات الخصم، وأي مساحة بين الظهير والمدافع ليتمكن القادمون من الخلف أو المهاجم من إيجاد الفرص.

سجل لامين يامال خمسة أهداف، وصنع أربع تمريرات حاسمة في ثماني مباريات خاضها في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. إذا سجّل أو صنع هدفًا في هذه المباراة، سيصبح أصغر لاعب يُسجّل أكثر من 10 مساهمات تهديفية في نسخة واحدة (18 عامًا و269 يومًا)، علمًا بأن أصغر لاعب حاليًا هو إيرلينغ هالاند (19 عامًا و212 يومًا - 10 أهداف وتمريرة حاسمة واحدة في موسم 2019-2020).

إن نظرنا للجانب الآخر من الملعب، فقد ساهم رافينيا بشكل مباشر في 33 هدفًا خلال 33 مباراة خاضها مع برشلونة في دوري أبطال أوروبا (19 هدفًا، 14 تمريرة حاسمة)، ويتصدر قائمة اللاعبين من حيث المساهمة في الأهداف في مباريات الأدوار الإقصائية، منذ بداية موسم 2023-2024 (17 هدفًا - 10 أهداف، 7 تمريرات حاسمة).

ماذا عن هجوم أتلتيكو مدريد؟

لم تنتهِ أي من آخر 34 مباراة لأتلتيكو مدريد في أي مباراة أوروبية بالتعادل السلبي، حيث بلغ متوسط ​​الأهداف في تلك المباريات 3.94 هدفًا في المباراة الواحدة. وخلال مبارياته الـ 12 في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، تم تسجيل 55 هدفًا بمتوسط ​​4.58 هدفًا في المباراة الواحدة، ما يعطي انطباعًا أن الفريق يلعب بشكل مفتوح وليس متحفظًا كما كان.

وقد سجل هداف الفريق المدريدي جوليان ألفاريز أهدافًا أكثر (8)، وصنع تمريرات حاسمة أكثر (4)، وأتاح فرصًا أكثر (29) من أي لاعب آخر في أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، كما مارس ضغطًا مكثفًا أكثر من أي لاعب آخر (من جميع الفرق) في نسخة 2025-2026 (7026). وهو شيء سيزعج برشلونة.

في حين قدّم بابلو باريوس تمريرات تقدمية في الثلث الهجومي، أكثر من أي لاعب آخر في أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم (42 تمريرة). وعلى مستوى الفريق، بلغ متوسط ​​تمريرات باريوس التقدمية 32.6 تمريرة في المباراة الواحدة في هذه النسخة عندما كان أساسيًا (8 مباريات)، مقارنةً بـ 22.5 تمريرة فقط عندما لم يكن أساسيًا (4 مباريات).
 

مباريات اليوم