
التعادل السلبي يؤجل حسم بطاقة التأهل لنهائي كأس إيطاليا بين كومو والإنتر (Getty)
هل أجل تكتيك فابريغاس حسم البطاقة الأولى لنهائي كأس إيطاليا؟
انتهت المباراة الأولى من ذهاب الدور نصف النهائي لكأس إيطاليا بين كومو وضيفه إنتر بتعادل سلبي، في مباراة طغت عليها الحسابات التكتيكية بشكل كبير، ما قلّل من الفرص الحقيقية للتسجيل.
وفي أول مباراة في الدور نصف النهائي منذ 40 عامًا، حاول كومو (الحصان الأسود هذا الموسم) إيقاف مفاتيح اللعب لدى ضيفه، ونجحت خطة المدرب الإسباني سيسك فابريغاس في حرمان إنتر من التسجيل للمباراة الثالثة فقط هذا الموسم، بعد مواجهة الديربي أمام ميلان التي خسرها في الدوري بهدف، وكذلك أمام ليفربول في دوري الأبطال بنفس النتيجة، على الرغم من أن ماكينة أهداف إنتر سجلت 64 هدفًا في الدوري و89 في جميع المسابقات هذا الموسم، لكن لاعبي الفريق عجزوا عن تشكيل خطر حقيقي أمام كومو.
مواجهتان مرتقبتان بين كومو وإنتر في أبريل
يبدو أن فابريغاس قد استفاد من درس مباراة الذهاب بين الفريقين في الدوري على ملعب جوسيبي مياتزا، والتي انتهت برباعية نظيفة للنيرازوري، إذ كانت الهزيمة الأقسى لكومو هذا الموسم.
وتعد هذه المباراة الثالثة التي يواجه فيها المدرب الإسباني الشاب فريق إنتر دون أن يتمكن من الفوز عليه أو تسجيل أي هدف، ما يجعل مهمة قلب الطاولة في مباراة الإياب الشهر المقبل أمام إنتر صعبة للغاية، عندما يحل ضيفًا على الفريق في الثاني والعشرين من أبريل، علمًا بأن الفريقين سيتواجهان قبلها بتسعة أيام فقط في الجولة الثانية والثلاثين على ملعب كومو مجددًا.
أتلانتا ضيفًا على لاتسيو
يشهد ملعب الأولمبيكو مساء الأربعاء المباراة الثانية في ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة كأس إيطاليا،، حيث يحل ممثل إيطاليا الوحيد في دوري الأبطال، أتلانتا، ضيفًا على لاتسيو في العاصمة روما.
وكان أتلانتا قد بلغ هذا الدور بفوزه خارج ملعبه على بولونيا في ربع النهائي بهدف وحيد، بينما أقصى نسور العاصمة فريق يوفنتوس صاحب الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بالكأس بهزيمة ثقيلة 3-0.
ويطمح لاتسيو لتحقيق نتيجة إيجابية لمواصلة مشواره في البطولة التي أحرز لقبها سبع مرات من قبل، كان آخرها في 2019، بينما يسعى أتلانتا لتكرار النتيجة التي حققها في الأولمبيكو في 14 فبراير الماضي عندما فاز 2-0، لتعزيز فرصه في بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية خلال ثلاث سنوات والسابعة في تاريخه، علمًا أنه توج بالكأس مرة واحدة فقط عام 1963.































