باتت فرق الثورة والأهلي والحرية على بعد خطوة واحدة من التأهل للدور نصف النهائي لمسابقة كأس سوريا لكرة السلة للسيدات، في حين ما زال الوحدة بعيدًا عن ضمان تأهله.
مباريات إياب الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس تقام يومي الجمعة والسبت، وبعضه المباريات باتت شبه محسومة سلفًا، والأخرى يبدو من الصعب التكهن بنتيجتها.
مباراة صعبة على الوحدة في كأس سوريا لكرة السلة
ويلتقي يوم غد الجمعة بحلب، الشبيبة صاحب الضيافة مع الوحدة، في مباراة صعبة على الضيف الذي تغلب بصعوبة في مباراة الذهاب بنتيجة 60-67، بعد مباراة كانت ندية تفوق فيها الشبيبة في نصفها الأول بنتيجة 29-36، إلا أن الوحدة بطل الدوري الحالي عاد بقوة في النصف الثاني ونجح في الفوز يفارق سبع نقاط، وهو غير كاف للتأهل للدور نصف النهائي، وسيكون مطالبًا غدًا بالفوز في سعيه لتحقيق الثنائية هذا الموسم، أمام منافس لن يتنازل بسهولة عن حقه بالمنافسة على لقب الكأس الذي يحمل رقمه القياسي بالفوز به 12 مرة، في حين حقق الوحدة اللقب 4 مرات.
مواجهة في المتناول للثورة
وفي بقية مواجهات كأس سوريا لكرة السلة للسيدات سيلعب الثورة يوم السبت ضد جاره الفيحاء في صالة الفيحاء بدمشق، حيث سيكون الثورة حامل لقب آخر نسخة من البطولة، أمام مهمة سهلة لحسم تأهله، أما الفيحاء فطموحه تقديم مباراة جيدة ومجاراة خصمه قدر المستطاع وتقليص الفارق.
الثورة كان قد فاز في مباراة الذهاب بفارق 20 نقطة بواقع 52-72 بعد مباراة تفوقت فيها "سيدات" الثورة منذ بدايتها، حيث وصل الفارق ببعض المراحل لـ40 نقطة، ليعمد مدرب الثورة لإشراك لاعبات الصف الثاني من الشابات، مما سمح للفيحاء بتقليص الفارق ليستقر عند 20 نقطة.
الثورة تفوق في الربع الأول بنتيجة 8-23 وتابع أفضليته بالثاني وأنهاه 13-24، ليتقدم بنهاية النصف الأول 21-47. أما في النصف الثاني فقد رفع الثورة الفارق وأنهى الربع الثالث 14-18، وفي الأخير انخفض أداء الثورة ونجح الفيحاء في إنهاء الربع لمصلحته بواقع 7-17، لكن النتيجة الإجمالية كانت للثورة.
ويتواجه الفريقان في مباراة إياب كأس سوريا لكرة السلة ويبدو فيها الثورة الأقرب للفوز والتأهل للدور نصف النهائي، وهو الذي حقق اللقب 7 مرات قبل ذلك.
مباراة التأهل للأهلي
وستتواصل منافسات إياب كأس سوريا لكرة السلة حيث يلتقي السبت أيضًا وتحديدًا في صالة الشهباء بحلب، أهلي مع بردى، في مباراة التأهل لأصحاب الأرض الذين قدموا مباراة كبيرة في الذهاب، إذ فازوا بدمشق بنتيجة 78-89، وقدموا خلالها أداءً قويًا وأظهروا روحًا قتالية عالية.
وشهد اللقاء تألق النجمة ليلى حسن آغا التي كانت من أبرز لاعبات المباراة وساهمت بشكل كبير في ترجيح كفة الأهلي، حيث سجلت 29 نقطة، منها 7 ثلاثيات من 13 كرة مسددة، و4 من 4 على مستوى الرميات الحرة و 2 من 7 من فئة النقطتين.
وستحاول سيدات بردى تعويض الخسارة، لكن المهمة صعبة خاصة أن المباراة ستقام في حلب.
وفي صالة الحرية في حلب أيضا، تلتقي سيدات كرة السلة في نادي الحرية مع نظيراتهن في الرواد (القادمات من الدرجة الثانية)، وستكون المباراة متكافئة مع أفضلية للحرية الأكثر خبرة من ضيفه، لكن مباراة الذهاب التي انتهت للحرية 73-82، لا تعكس ضعف الرواد الذي قدم مباراة مقبولة، حيث تفوق ببعض مراحل المباراة وكان قريبًا من الفوز، لكن قلة خبرة لاعباته أدت لتلقي الخسارة، وهو قادر علي رد الدين، وتحقيق مفاجأة تضعه بالدور نصف النهائي في أول مشاركة له بمسابقة الكأس، لكن الحرية صاحب الـ 10 ألقاب بالكأس لن يتنازلن عن أحقيته بالفوز.


