يصل منتخب فنزويلا إلى الأردن خلال اليومين المقبلين، لمواجهة النشامى في السادس من شهر أكتوبر الحالي، بعدما خاض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولية الحالية، كشفتا عن فريق يبحث عن ملامحه الجديدة.
ويستعد منتخب فنزويلا للعب المباراة الأولى عبر التاريخ أمام المنتخب الأردني، وهي مباراته الخامسة مع منتخب آسيوي خلال العام الحالي، والثالثة خلال فترة التوقف الدولية الحالية المعتمدة من "الفيفا".
وعلى الطرف المقابل، يبحث منتخب الأردن مع المدرب بادو الزاكي، عن استعادة ثقة الجماهير بعد المستوى غير المميز في الظهور الأول الأسبوع الفائت أمام سوريا، والتعادل بهدف لمثله، في أول محطات التحضير لبطولة كأس آسيا (السعودية 2027).
اقرأ أيضا
خسارة وتعادل خلال أسبوع لمنتخب فنزويلا
وخاض المنتخب الفنزويلي مباراته الأولى أمام اليابان يوم الإثنين الماضي، في مدينة هيروشيما، ونجح في التقدم بهدف المهاجم كيفن كيلسي عند الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، قبل أن يقلب أصحاب الأرض النتيجة في الشوط الثاني بهدفين.
ورغم الخسارة بنتيجة 1-2، قدم المنتخب الفنزويلي مباراة متقاربة أمام اليابان، التي احتاجت إلى هدف متأخر لحسم المواجهة، في مباراة شهدت أفضلية نسبية للمنتخب الياباني في الاستحواذ والتسديد، من دون أن يكون الفارق كبيرا بين الطرفين.
وفي المواجهة الثانية أمام كوريا الجنوبية، والتي أقيمت اليوم الجمعة، خرج المنتخب الفنزويلي بتعادل سلبي، في مباراة شهدت تحسنا في أدائه من الناحية الهجومية، حيث ظهر بصورة أكثر مبادرة في الاستحواذ وبناء الهجمات مقارنة بمباراة اليابان، مع وجود محاولات احتاج معها حارس كوريا الجنوبية إلى التدخل، فيما ألغى الحكم هدفا لكل منتخب خلال اللقاء.
ويحمل التعادل أمام كوريا الجنوبية أهمية للمنتخب الفنزويلي من ناحية الاستقرار الدفاعي، بعدما حافظ على شباكه نظيفة للمرة الأولى خلال فترة التوقف الحالية، في الوقت الذي يواصل فيه المدرب أوسوالدو فيزكاروندو العمل على بناء منتخب جديد، بعد توليه قيادة الفريق.
وتأتي مواجهة الأردن باعتبارها المحطة الثالثة للمنتخب الفنزويلي خلال فترة التوقف الحالية، بعد اليابان وكوريا الجنوبية، ما يمنح الجهاز الفني فرصة جديدة لاختبار عدد من اللاعبين وتثبيت ملامح التشكيلة، خصوصا أن قائمة الفريق ضمت عددا من المحترفين في أندية خارجية، من بينهم مدافع ريال سوسيداد جون أرامبورو، إلى جانب لاعبين ينشطون في إسبانيا والبرازيل ودول أخرى.
وكان المنتخب الفنزويلي قد خاض قبل ذلك مباراتين وديتين في حزيران/ يونيو الماضي، فخسر أمام تركيا 1-2، قبل أن يتغلب على العراق 2-0، فيما تشير نتائجه الأخيرة إلى أن الفريق لا يزال في مرحلة اختبار عناصره وأفكاره الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة.

