
من مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا (Getty)
9 أبريل 2026
من السيطرة للانهيار.. 3 مشاهد من خسارة برشلونة أمام أتلتيكو تبخرت خطة برشلونة لتحقيق أفضلية في مواجهة أتلتيكو مدريد بذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما سقط الفريق الكتالوني على ملعبه بهدفين دون رد، في نتيجة لم تكن متوقعة قياسا ببداية اللقاء.
ورغم سيطرة أصحاب الأرض على مجريات الدقائق الأولى، إلا أن الأمور انقلبت سريعا بعد طرد باو كوبارسي إثر تدخله على جوليانو سيميوني كآخر مدافع، ليكمل الفريق اللقاء بعشرة لاعبين.
واستغل أتلتيكو مدريد الموقف، حيث سجل جوليان ألفاريز هدفا رائعا من ركلة حرة، قبل أن يضيف ألكسندر سورلوث الهدف الثاني عكس سير اللعب، ليؤمن الضيوف تقدمهم حتى صافرة النهاية.
الهزيمة في الذهاب وجهت ضربة قوية لطموحات برشلونة في دوري أبطال أوروبا، لتتحول مباراة الإياب المقرر لها الأسبوع المقبل إلى تحد معقد. ويستعرض winwin في هذا التقرير أبرز ثلاثة مشاهد من المباراة.
برشلونة يعاقب نفسه بنفسه
كالعادة في دوري الأبطال، بدا البلوغرانا وكأنه أكبر عدو لنفسه، ففي بطولة تحسم بالتفاصيل الصغيرة، يواصل الفريق الوقوع في أخطاء حاسمة تغير مسار المباريات.
سيناريو الطرد تكرر مجددا، وهذه المرة كان بطله كوبارسي، الذي ترك فريقه منقوصا لأكثر من 45 دقيقة، بل وحرمه من المشاركة في الإياب.
وقبل الطرد، كان لاعبو هانز فليك الطرف الأفضل، وصنعوا فرصا عديدة وكانوا الأقرب للتسجيل، لكن النقص العددي أفقدهم السيطرة وألغى أفضلية الأرض والجمهور.
والمثير أن هذا المشهد لم يعد جديدا، إذ يكرر الفريق الكتالوني نفس الأخطاء القاتلة في البطولة القارية عاما بعد عام، وهذا ما قد يكلفه غاليا.
قرارات تحكيمية مثيرة للجدل
رغم أن لقطة طرد كوبارسي قد تكون قابلة للنقاش، إلا أن ما تلاها من قرارات تحكيمية أثار الكثير من علامات الاستفهام.
وتعرض الفريق الكتالوني لعدة قرارات مثيرة، أبرزها التساهل مع كوكي رغم حصوله على بطاقة صفراء، حيث كان قريبا من الطرد في أكثر من مناسبة، لكن الحكم اكتفى بإنذاره شفهيا فقط.
لكن اللقطة الأبرز كانت لمارك بوبيل، الذي لمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، في حالة كان من الممكن أن تمنح برشلونة ركلة جزاء واضحة، إلى جانب طرده لحصوله على إنذار مسبق.
ورغم احتجاجات لاعبي البلوغرانا، تجاهل الحكم وتقنية الفيديو مراجعة الحالة، واعتبر بأن اللاعب لمس الكرة لتثبيت الكرة ولعب ركلة مرمى، ما زاد من حالة الغضب داخل الفريق.
مهمة شاقة في الإياب
بخسارته بهدفين على أرضه، بات البرسا في موقف صعب للغاية قبل مباراة الإياب، وقد يكون على أعتاب الخروج من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وكان الهدف من مواجهة الذهاب تحقيق نتيجة مريحة قبل التوجه إلى ملعب "متروبوليتانو"، لكن الواقع الآن يفرض على رفاق لامين يامال العودة من بعيد وعلى ملعب المنافس.
ورغم وجود بعض الجوانب الإيجابية، مثل قدرة الفريق على صناعة الفرص حتى وهو منقوص عدديا، إلا أن التحدي يبدو معقدا. فمن المتوقع أن يعتمد أتلتيكو مدريد على التكتل الدفاعي للحفاظ على تقدمه، وهو الأسلوب الذي يتقنه الفريق بشكل كبير.
ويزداد الموقف صعوبة مع الغيابات المنتظرة، حيث سيفتقد برشلونة لخدمات كوبارسي، ورافينيا، وربما بيدري، ما يجعل مهمة العودة أقرب إلى التحدي الشاق.































