في خطوة جديدة بعد مغادرته منصب مدرب المنتخب المغربي، يستعد وليد الركراكي لخوض تجربة مختلفة خارج الملاعب، بعدما أعلنت قناة «كانال+» الفرنسية انضمامه إلى طاقمها بصفة محلل رياضي.
وكشفت القناة، اليوم الأربعاء، عن تعاقدها مع وليد الركراكي إلى جانب الدولي المغربي السابق مهدي بن عطية، في إطار تعزيز فريقها من المستشارين بأسماء بارزة تمتلك خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية والدولية.
وسيكون الركراكي حاضراً خلال عدد من الأمسيات الكروية الكبرى، خصوصاً مباريات المسابقات الأوروبية ومنافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في أول ظهور إعلامي بارز له بعد نهاية مهمته مع المنتخب المغربي.
الركراكي ينتقل من مقاعد التدريب إلى الاستوديوهات
وسينضم الركراكي إلى قائمة من الأسماء المعروفة لدى متابعي «كانال+»، ليقدم قراءاته وتحليلاته الفنية حول أبرز المباريات والملفات الكروية، مستفيداً من تجربته الطويلة كلاعب ومدرب، ومن معرفته الدقيقة بكواليس كرة القدم الأوروبية والأفريقية.
أما مهدي بن عطية، المدير الرياضي السابق لنادي أولمبيك مارسيليا واللاعب الدولي المغربي السابق، فسيشارك بدوره في تغطية أمسيات دوري أبطال أوروبا وباقي المسابقات الأوروبية، كما سيظهر في برنامج «Late Football Club».
ولم يسبق للركراكي تولى تدريب أي فريق منذ رحيله عن قيادة المنتخب المغربي، حيث ظل اسمه مرتبطاً بعدة تكهنات بشأن مستقبله التدريبي، قبل أن يختار خوض تجربة جديدة عبر بوابة التحليل التلفزيوني.
اقرأ أيضًا
وكان المدرب المغربي قد قاد «أسود الأطلس» خلال السنوات الماضية، ونجح في ترك بصمة بارزة مع المنتخب، خصوصاً بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022، قبل أن تتزايد الانتقادات والضغوط حوله داخل المغرب.
كما شهدت مسيرته مع المنتخب تتويج المغرب بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، وفق ما أوردته القناة، رغم أن التتويج جاء بعد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن المباراة النهائية، حيث قررت لجنة الاستئناف في "الكاف" منح اللقب للمغرب، عقب اعتراضه على انسحاب السنغال، في حين لجأ أسود التيرانغا لمحكمة التحكيم الرياضية.
وبانضمامه إلى «كانال+»، يفتح وليد الركراكي صفحة جديدة في مسيرته الكروية، بعيداً عن مقاعد البدلاء هذه المرة، في انتظار ما إذا كانت تجربته التلفزيونية ستكون محطة مؤقتة قبل العودة مجدداً إلى عالم التدريب.

