أبدى مدرب منتخب سوريا تحت 18 عامًا لكرة السلة محمد أبو قعود رضاه، عما حققه المنتخب في بطولة غرب آسيا التي اختتمت مؤخرًا، حيث نجح المنتخب السوري بالتأهل للنهائيات الآسيوية (كأس آسيا 2026)، التي تحتضنها مدينة أحمد آباد الهندية في الفترة الممتدة بين 13 و23 أغسطس/ آب المقبل.
وقال أبو قعود في حديثه لمنصة winwin: "المنتخب قدم مباريات قوية في بطولة غرب آسيا الأخيرة، حيث كانت جميع المباريات صعبة، خاصة مباراة الأردن لا سيما مع العودة القوية بالنتيجة وتحقيق فوز ثمين جدًا فتح من خلاله بوابة العبور لكأس آسيا، أما مواجهتي إيران ولبنان، فكانتا صعبتين أيضًا، وسبب الخسارة فيهما يعود إلى الحمل البدني الثقيل وتفوق المنافسين في فترات التحضير".
وأضاف أبو قعود، قائلا: "الخسارة لا تعني أنّ منتخب سوريا كان سيئًا، بل هي فرصة للجميع لبذل المزيد من الجهد، من أجل تحقيق نتيجة حيدة في كأس آسيا، والأهم عودة كرة السلة السورية إلى النهائيات الآسيوية بعد غياب طويل".
اقرأ أيضًا
منتخب سلة سوريا تحت 18 عاما يتجاوز العراق ويبلغ نهائيات آسيا
الوحدة يتأهل لنهائي الدوري السوري لكرة السلة للمرة الرابعة على التوالي
وأعرب أبو قعود عن رضاه عن أداء اللاعبين، مع الإشارة إلى بعض المعوقات المؤثرة التي تسببت في تراجع اللياقة البدنية للاعبين نتيجة الانقطاع عن التدريبات الجماعية لفترة، بسبب التزامهم بامتحانات الشهادة الثانوية.
منتخب سوريا يجري معسكرًا جديدًا والباب مفتوح أمام الجميع
وفي سياق التحضير للنهائيات الآسيوية، كشف أبو قعود أن تحضيرات واستعدادات منتخب سوريا لكأس آسيا، انطلقت اليوم لأحد 19 مايو/ تموز الجاري عبر معسكر داخلي في صالة الفيحاء بدمشق، يمتد نحو عشرة أيام، حيث سيتم دعوة بعض اللاعبين في مراكز محددة، كما ذكر بأنّ باب المنتخب مفتوح لكل لاعب أثبت جدارته بالدوري المحلي، ومن ثم سيتم الانتقال إلى معسكر خارجي لم يتم تحديده بعد، قبل التوجه إلى الهند للمشاركة ببطولة آسيا 2026 المقبلة.
وتمكن منتخب سوريا لكرة السلة من التأهل إلى كأس آسيا 2026، رفقة المنتخبين اللبناني والإيراني، بعد احتلاله المركز الثالث في بطولة غرب آسيا، بثلاثة انتصارات وخسارتين، إذ بدأ المنتخب السوري مشواره في بطولة غرب آسيا بانتصار مفاجئ على المنتخب الأردني الذي يتقدم عليه في التصنيف العالمي بنتيجة 80-62، ثم واصل مشواره المميز بفوز على المنتخب الفلسطيني بنتيجة 99-68، ثم على العراق 91-67.
وشهدت البطولة بروز أسماء عديدة من لاعبي المنتخب السوري، أبرزهم يوسف تكريتي وبلال أبو اللبن، حيث كانا الأكثر تسجيلاً في مجموع المباريات الخمس، كما تألق لاعبون آخرون مثل عبد الله قباني ويحيى قصاص وطوني حداد.
نظام التأهل
يتنافس 16 منتخبًا في البطولة، موزعين على أربع مجموعات، حيث تضم كل مجموعة 4 منتخبات، إذ تتأهل المنتخبات المتصدرة لمجموعاتها إلى الدور ربع النهائي، بينما تغادر المنتخبات المتذيلة لترتيب مجموعاتها البطولة.
أما المنتخبات الـ 8 المتبقية والواقعة في المركزين الثاني والثالث ضمن مجموعاتها فسوف تتنافس، فيما بينها لتتأهل 4 منتخبات منها إلى الدور ربع النهائي رفقة المنتخبات المتصدرة لمجموعاتها.
التنافس في كأس آسيا 2026 لن يكون ضمن نطاق البطولة فقط، بل سيكون على المقاعد المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2027 تحت 19 عاما، حيث ستحجز المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى الدور نصف النهائي أماكنها في البطولة العالمية، التي ستقام في أوروبا، وتحديدا في مدينة باردوبيتسه التشيكية، ضمن الفترة الممتدة بين 26 يونيو/ حزيران و4 يوليو/ تموز من عام 2027.

