يسعى نادي الزمالك إلى إنهاء عدد من الملفات المهمة داخل الفريق، في ظل الأزمة التي يعيشها النادي حاليًا، وعلى رأسها عدم القدرة على إبرام صفقات جديدة بسبب أزمة القيد، بالتزامن مع تحديات مالية صعبة تفرض نفسها على مجلس الإدارة، وتضعه أمام العديد من الملفات الشائكة.
ويعاني الزمالك من أزمة مالية تجعله غير قادر على مواكبة الانفتاح المالي الكبير، الذي يشهده سوق الكرة المصرية، خاصة مع ارتفاع أسعار اللاعبين ورواتبهم، في الوقت الذي لا يزال فيه عدد من لاعبي الفريق لديهم مستحقات مالية متأخرة عن الموسم الماضي، ولم يتحصلوا عليها حتى الآن.
الزمالك يخشى تكرار سيناريو زيزو مع أحمد فتوح
يخشى مسؤولو النادي الأبيض من تكرار سيناريو أحمد سيد زيزو الذي انتقل إلى الأهلي، مع نجم الفريق أحمد فتوح، الذي ينتهي تعاقده مع القلعة البيضاء بنهاية الموسم الجاري، ما يفتح الباب أمام رحيله مجانًا حال عدم التوصل لاتفاق بشأن تجديد عقده.
وتزداد مخاوف الزمالك من انتقال الظهير الأيسر إلى الغريم التقليدي الأهلي، خاصة في ظل حاجة الفريق الأحمر إلى التعاقد مع ظهير أيسر جديد بأي طريقة، من أجل سد الفراغ الذي تركه أسطورة النادي التونسي علي معلول.
اقرأ أيضًا
ورغم أهمية الملف، فإن الزمالك لم يفتح باب التفاوض بشكل رسمي مع أحمد فتوح حتى الآن من أجل تجديد عقده، في الوقت الذي يرتبط فيه اللاعب بعلاقة جيدة مع ممدوح عباس، الرئيس الشرفي لنادي الزمالك.
ممدوح عباس يتدخل لمنع انتقال فتوح إلى الأهلي
علم winwin أن ممدوح عباس أكد للمقربين منه، أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام تكرار سيناريو زيزو مع أحمد فتوح، خاصة إذا ضاق الحال بالإدارة الحالية، ولم تتمكن من توفير المقابل المالي المطلوب لتجديد عقد اللاعب.
وشدد عباس على أنه في حال وصول المفاوضات إلى طريق مسدود بسبب الأزمة المالية، فإنه مستعد للتدخل بنفسه لإنهاء ملف تجديد فتوح، من خلال دفع قيمة مالية من ماله الخاص، بهدف ضمان استمرار اللاعب داخل الزمالك، وإحباط أي سيناريو محتمل لانتقاله إلى الأهلي.
ويأتي هذا التحرك المرتقب، في ظل رغبة الزمالك في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وعدم خسارة أحد أبرز عناصره مجانًا، خاصة أن ملف فتوح قد يتحول إلى أزمة جديدة إذا لم يتم حسمه مبكرًا.

